كواليس اليوم: فريد العلوي
فيما تصدى الأمين بوخبزة، أحد مؤسسي حزب العدالة والتنمية، والذي تخلص منه عبد الإله بنكيران بطريقة مهينة رغم كل التضحيات الجسيمة التي قدمها للحزب، إرضاء لتجار الانتخابات من الوافدين الجدد على البيجيدي، للتصريحات الصادرة عن مصطفى الرميد، واعتباره ما صدر عنه بمثابة الزلة العظيمة، واختتامه رده على الرميد بعبارة بليغة “قبح الله الحزبية الضيقة”، يستعد هذا الرجل، وفق ما جاء في وعوده، لإخراج مجموعة من ملفات الفساد، المرتبطة بأسماء وازنة في حزب العدالة والتنمية.
وفي هذا الصدد، ذكرت مصادر مقربة من بوخبزة لموقع “كواليس” أن التهديدات الصادرة عن الأمين بوخبزة هي تهديدات جدية، وليست مزايدات أو شيء من هذا القبيل، موضحة أن مفاجآت صادمة، تنتظر كبار المفسدين في حزب العدالة والتنمية، ممن يختبئون وراء رداء التقوى والورع، بينما هم أكبر مفسدين ولصوص وتجار انتخابات، همهم الوحيد هو تحقيق مكاسب مادية، على حساب الغوغاء الذين يعرفون كيف يجيشونهم ضد الخصوم، ويلعبون على عقولهم.
وأفادت المصادر ذاتها أن الأمين بوخبزة، شيخ إسلاميي العدالة والتنمية الذي وجد نفسه فجأة في مواجهة الجحود ونكران الجميل، لن ينفك عن فضح تجار الانتخابات، ممن اغتنوا على حساب مصالح المواطنين، واستغلالهم تدير الشأن المحلي من أجل السرقة والنهب من المال العام، ليس في تطوان وحدها، وإنما في مدن أخرى، يعرف بوخبزة جيدا ملفات المتورطين في نهبها من طرف منتخبي البيجيدي.
واستنادا إلى المعلومات المتوفرة، فإن الأمين بوخبزة، أضحى يعتبر حزب العدالة والتنمية، أو من يسميهم الخونة، أعداء حقيقيين، وأن هؤلاء المرتزقة باسم الدين، قد فتحوا على أنفسهم أبواب جهنهم، بعد جبهة العداوة المجانية التي فتحوها مع رجل يعرف عنهم الكثير من الأسرار، أكثر من أي شخص آخر.




