كواليس اليوم:السعيد بنلباه
سجل مركز حماية الطفولة ببنسليمان يومي الأحد والاثنين 2و3 أكتوبر الجاري فرار 8 نزلاء من المركز وعاد منهم اليوم الثلاثاء 4 أكتوبر الجاري ثلاثة.
وكان مركز حماية الطفولة عانى ( ولايزال) من خصاص كبير في المربين إذ لم يبق بالمؤسسة سوى مربيين مؤهلين..وكنا في كواليس اليوم أشرنا للموضوع في أكثر من مناسبة، وبالموازاة مع أكثر من حدث حصل بالمركز ولم يتجاوز تدخل الوزارة تعيين مربي واحد فيما تطوع شابين من بنسليمان للعمل مجانا داخل المركز مع النزلاء، وتدخلت جمعية متطوعة ومكنت مركز حماية الطفولة من 4 جمعويين، لكن غادروا أربعتهم المركز، عقب الشجار الذي حصل بين أحدهم ومقتصد المركز وانتهى دون متابعة لا إدارية ولا قضائية، بعدما سعت المديرة الإقليمية لوزارة الشباب والرياضة ببنسليمان لحفظ الملف.
وحسب المعلومات المتوفرة، فإن النزلاء الفارين ينتسبون لجماعة واحدة يشرف عليها أحد المتطوعين، الذي تعوزه الخبرة والتجربة في التعامل مع نزلاء جانحين، وفي وضعية صعبة وخاصة.
السؤال الذي يفرض نفسه مع الأحداث الخطيرة والغريبة التي حدثت بمركز حماية الطفولة ببنسليمان في الآونة الأخيرة، ومنها اغتصاب أحد النزال من طرف منحرف، وتجويع النزلاء، هل تسعى فعلا وزارة الشباب والرياضة للتخلص من مراكز حماية الطفولة بهمالها ؟؟؟؟
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



