كواليس اليوم: محمد البودالي
على طريقة أردوغان، في الانتقام من كافة المعارضين، بأسلوب استئصالي غير مسبوق، شرع حزب العدالة والتنمية بمدينة سلا، الذي فاز فيه عبد الإله بنكيران رئيس الحكومة، في تصفية خصومه السياسيين.
وفي هذا الصدد، أفادت مصادر موثوق بها لموقع “كواليس” أن مقاطعة سلا تابريكت، شرعت في “رد الصرف” لعدد من مستشاري الجماعة، ممن ترشحوا في أحزاب أخرى غير حزب العدالة والتنمية، أو ساندوا بعض المرشحين الذين كانوا ينافسون عبد الإله بنكيران، في انتخابات 7 أكتوبر.
وعلم الموقع، من مصادره الخاصة، أن رئيسة المقاطعة، التابعة للبيجيدي، عمدت إلى توقيف اشتراك المستشارين حميد المختاري وحسن الإدريسي، في الهاتف المحمول، يوم أمس الثلاثاء.
ووصفت مصادر الموقع هذا القرار بالغريب والمثير للشفقة، معتبرة أن قرار تجريد المستشارين من الحق في الهاتف المحمول، يكشف مستوى الحقد والكراهية التي يكنها هذا الحزب لخصومه السياسيين.
وكشف مصدر آخر أن خدمة الهاتف المحمول تعتبر حقا لكافة المستشارين، بل إن موظفين، يستفيدون من اشتراك الهاتف على حساب المال العام، مع أن لا صفة سياسية أو تمثيلية لهم في المقاطعة.




