كواليس اليوم: زربي مراد
عبر رواد مواقع التواصل الاجتماعي، عن سخطهم من ترشيح برلمانيين ﻷبنائهم وأقاربهم في اللوائح الوطنية للانتخابات التشريعة عوض منح الفرصة ﻷعضاء ومناضلين آخرين ينتمون ﻷحزابهم.
ومن البرلمانيين الذي ضمنوا مقعدا برلمانيا ﻷبنائهم، المستشار البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة، العربي المحرشي، والذي كان مصحوبا بابنته وئام المحرشي عند دخولهما لافتتاح الولاية التشريعية.
وئام المحرشي البالغة من العمر 21 سنة، والتي تعد أصغر برلمانية في ظل الولاية التشريعية الجديدة، بعد حيازتها لمقعد برلماني، تفنن رواد الشبكة العنكبوتية في السخرية منها ومن والدها، متحسرين عن قبة البرلمان التي تحولت لحاضنة للعائلات.
واجتاحت موجة سخرية مواقع التواصل الاجتماعي بنشر عدد من الصفحات صورا مركبة للبرلماني المحرشي وابنته البرلمانية الصغيرة.
واتهم رواد الشبكة العنكبوتية، السياسيين والبرلمانيين بتغليب منطق القرابة على مصلحة الوطن وثقافة الاستحقاق.
ومعلوم أن النظام الانتخابي يلزم الأحزاب بتخصيص حصة من مقاعدها للنساء والشباب، غير أن قادة بعض الأحزاب وضعوا أبناءهم وأقاربهم على رأس تلك اللوائح.




