فضيحة مدوية.. جنيرالات العسكر يكافئون “تبون” بإطلاق سراح نجله المعتقل بالاتجار في الكوكايين وغسل الأموال والفساد

زربي مراد

كما كان متوقعا، برأ القضاء الجزائري نجل الرئيس عبد المجيد تبون، من كل التهم التي كان معتقلا بسببها، والمتعلقة بانتمائه لشبكة للاتجار في الكوكايين وقضايا فساد وغسيل الأموال واستغلال النفوذ وكذلك تكوين عصابة.
وربطت مصادر إعلامية جزائرية، هذه التبرئة بصفقة تم عقدها مع بارون المخدرات كمال شيخي المدعو البوشي، وذلك من أجل عدم توريط نجل الرئيس المنتخب “المعين” من قبل المؤسسة العسكرية، وتغيير أقواله السابقة أثناء التحقيقات، وهو ماتم بالفعل في جلسة الأربعاء الماضي.
و استغربت ذات المصادر خروج بارون المخدرات المذكور بتصريحات غريبة حين سؤاله عن علاقته مع خالد تبون نجل الرئيس الجزائري، حيث قال: “خالد تبون لا علاقة له، وتم توريطه من أجل الإيقاع بوالده، خالد تبون لم يساعدني ولم يتدخل يوما أو يتوسط لصالحي مثلما يتم الترويج له”! مضيفا بالقول،”تم تعنيفي من أجل أن أشهد ضد خالد تبون وضد والده!”، وهذا عكس كل التصريحات والوقائع التي كانت وراء اعتقال خالد تبون، والتي تمت قبل أن يصبح والده رئيسا.
و أضافت المصادر نفسها متسائلة: “كيف لهيئة المحكمة أن تعتبر هذه التصريحات بكل سرعة وبساطة كافية من أجل تبرئة ابن الرئيس، ويجعله ضحية وشاية كاذبة، بالرغم من كون الاتهامات التي وجهت لابن تبون ومسؤولين آخرين، كانت موثقة بصور وفيديوهات.
و خلصت المصادر إلى اعتبار قرار تبرئة نجل عبد المجيد تبون، مكافأة للأخير من طرف نظام الجنيرالات الذي عينه ليكون واجهة مدنية لتصريف مواقفه والسير على نهج العقيدة العتيقة التي يؤمن بها النظام العسكري ويتشبث بها سواء في سياساته الداخلية المبنية على التخوين والقمع والاعتقال لكل الأصوات المعارضة أو سن سياسة خارجية تعتمد أساسا على خلق عدو وهمي ونشر غسيل أزماته وفشله على شماعة الخصومة مع المغرب ومعاداة وحدته الترابية من خلال دعم وإيواء مرتزقة البوليساريو للقيام بحرب خبيثة بالوكالة ضد المملكة، على حد قول المصادر ذاتها.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني