آخر نكتة.. جمهوري خائن يُريد تحريض المغاربة ضد الملك!!!

آخر من يمكنهم التأثير في فكر المغاربة الأحرار، هم “الجمهوريين” المستقرين في فرنسا وبعض دول أوربا، والذين يعيشون منبوذين كأي نكرات متطفلين على الدول العظمى.
من هؤلاء، المدعو عبد اللطيف الزرايدي، الذي ينتحل صفة كاريكاتيريست، وهو من فن الكاريكاتير، بعد السماء عن كوكب المريخ.
الزرايدي، وما نظنه إلا اسم على مسمى، أي من الذين يبيعون ضمائرهم وذممهم من أجل “زردة”، ومستعدون للتنازل عن شرفهم وأعراضهم مقابل حفنة من الأورو اللعين، يحلم اليوم بالمستحيل، بعدما اعتقد واهما أن خربشاته هذه، يمكنها أن تغير شيئا في حب المغاربة تجاه ملكهم.. لعنة الله على الوهم والواهمين، فلو كانت لهذا الرجل ذرة من عقل، لما تجرأ على محاولة تحريض المغاربة ضد وطنهم وثوابتهم المقدسة، وكان يكفيه القيام بجولة في مواقع التواصل الاجتماعي، ويطلع على أي مقال أو شريط فيديو يتحدث عن الملك، لكي يعرف حجم الحب الذي يكنه الأحرار لملكهم ووطنهم.
بماذا نفعتهم الأمة أنتم شخصيا، وما الذي قدمتموه لهذا الوطن أو الشعب، حتى تكون لكم كلمة مؤثرة في المملكة؟
أريد تذكيركم، أنت ومن يدور في فلكك المتجه نحو الغرق، من قبيل “الشيات البوليزبالي”، راضي الليلي وآخرون، بحقيقة جوهرية واضحة وضوح الشمس: لقد أخذ المغاربة درسا وعبرة لا يمكنت نسيانهما، منذ ما وقع عقب ما سُمي بالربيع العربي..
في هذه الحقبة، تكالب الخونة على أوطانهم، وضجت بهم الميادين والساحات والشوارع الكبرى، مُقدمين للناس أحلاما وردية، واعدينهم بتحويل الأوطان إلى جنان إن ساهموا واصطفوا في خنادق المُعارضين لتغيير حكامهم، فكانت النتيجة، ما نراه اليوم في سوريا، وفي ليبيا، وفي اليمن، وقبلهما ما وقع في مصر وفي تونس، رغم البون الشاسع، ما بين أنظمة بشار الأسد وامعمر القذافي وعبد الله صالح وحسني مبارك وزين العابدين بنعلي، بين كل هؤلاء، وبين نظام يقوم على البيعة الشرعية، وتماهي المواطنين أبا عن جد، في التعلق بأهداب عرشهم العلوي المجيد، وما نقصد إلا نظام الملك محمد السادس..
نعم هناك فرق كبير بين هؤلاء الحكام الذين اشتهروا بالدكتاتورية والقبضة الحديدية، وبين حكم الملك محمد السادس، الذي يقوم على الديمقراطية والإنصات للشعب والتفاعل مع حاجياته ومطالبه، والتماهي مع آلامه وآماله. ولكن لو سألت المصريين اليوم، والتونسيين، والليبيين، والسوريين، عن هؤلاء الحكام، وخيرتهم ما بين الرجوع للعهود السابقة، حيث الأمن مستقر، وكل شيء جميل، وبين اليوم، حيث الرعب والهلع من الموت بصاروخ أو قذيفة، أو نحرا على أيدي إرهابيين، في أية لحظة، لاختاروا ما سبق، ولفضلوا حكاما قساة، على أنظمة لم تستطع لحمايتهم سبيلا، رغم كل الشعارات الوردية التي قُدمت لهم في أيام الربيع العربي.. فما بالك بملك عظيم اسمه محمد السادس، كان دائم الاصطفاف إلى شعبه، يطوقهم بحنانه وعطفه؟ ويتعامل معهم مثلما يتعامل الأب مع أبنائه؟
فمن يكون المدعو والمسمى “عبد اللطيف الزرايدي” حتى يؤثر في مواقف وقناعات المغاربة؟ يكفي أن يعرف الناس بأنه “جمهوري” التوجه، لكي تذهب محاولاته أدراج الرياح.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني