زربي مراد
يبدو أن تصنيع المغرب للكمامات الواقية بكميات كبيرة، وصلت لحد 5 ملايين كمامة يوميا، في مقابل عجز فرنسا خامس قوة اقتصادية في العالم، عن توفير الكمامات الكافية لمواطنيها، أصبح يشكل عقدة نفسية للفرنسيين.
ومنذ إعلان المغرب عن تصنيع الكمامات وتوفيرها للمواطنين بثمن حدد في 80 سنتيم، والفرنسيون في حالة استغراب من عدم قدرة حكومة بلادهم على ذلك، وهو ما عبروا عليه من خلال تدوينات على مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي ظل استمرار عجز باريس عن مضاهاة المغرب في تصنيع الكمامات، تحولت حالة الاستغراب إلى حالة غضب انتابت الفرنسيين، ومنهم برلمانيين استشاطوا غضبا من الوضع.
وفي هذا الصدد، نشر جون لوك ميلونشون، البرلماني عن حزب “فرنسا الأبية”، والمرشح السابق للرئاسيات، تغريدة على حسابه الشخصي على “التويتر”، هاجم من خلالها الحكومة الفرنسية بسبب جائحة كورونا.
ميلونشون زعيم اليسار المتطرف وأحد أشرس المعارضين للرئيس ماكرون، كتب يقول: “فرنسا انتقلت خلال 3 أشهر من 4 إلى ملايين قناع يتم إنتاجها في الأسبوع، ورئيس الوزراء يفتخر بذلك، في حين أن المغرب ينتج 21 مليون في الأسبوع”.
من جانبه، البرلماني عن نفس الحزب، باستيان لاشو، انتقد حكومة إدوارد فليب للسبب نفسه، من خلال تغريدة على حسابه الشخصي على “التويتر”.
وجاء في تغريدة باستيان لاشو قوله: “بدون طلبات، بدون تخطيط، نجحت الحكومة في زيادة إنتاج الأقنعة من 7 إلى 8 ملايين في حين ينتج المغرب 21 مليون”، متسائلا: “هل سيكون من الممكن في ظل هذه الظروف الجيدة رفع حالة الطوارئ في 11 ماي”.






