بعد بوعشرين.. مصطفى التراب يواصل دعم أعداء النظام من أموال الفوسفاط مقابل تلميع صورته
يواصل مصطفى التراب، مدير مكاتب الفوسفاط، في دعم عدد من الصحف والمواقع التي تسير عكس التيار وتعتبر من أعداء النظام، وذلك من عائدات الفوسفاط، التي تعتبر مالا عاما.
وسبق لهذا الرجل، الذي سنكشف لماذا يغدق على هؤلاء الانتهازيين بكل الكرم الحاتمي، أن تعاقد مع توفيق بوعشرين، المكبوت الذي كان يعتدي جنسيا على الصحافيات والعاملات في مؤسسة أخبار اليوم، واليوم 24، قبل أن يتم توقيفه من طرف الأمن المغربي والحكم عليه ب 12 سنة سجنا نافذا.
وبمجرد توقيفه، أدرك التراب أخطاءه الجسيمة، وتنكر لصديقه الحميم بوعشرين، بل رفض حتى الأداء ما بذمته.
واليوم، يعيد التراب نفس السيناريو مع مواقع إلكترونية تسيء للنظام وللملك ولمؤسسات الدولة من خلال تغطيات إعلامية مشبوهة، ويعلم التراب ومسؤولوه في التواصل بكل هذا، ولكنهم يستمرون في دعم الخونة والمرتزقة من المال العام.
فلماذا يغدق التراب أموالا خيالية على الخونة، وهو يعلم أنهم أعداء للنظام والوطن؟
السبب هو أن التراب يتعاقد معهم، من خلال مسؤوليه في التواصل، على أساس الابتعاد عنه شخصيا، وعدم الإشارة إلى اسمه، بل التسويق لصورته ومشاريعه وبرامجه، في وسائلهم الإعلامية الاسترزاقية، في حين لا يهمه غيره، حتى ولو كان أكبر منه.
التراب يقول لصحافة الاسترزاق: خذوا من شئتم من إشهارات، وعقود سخية، وابتعدوا عني، لكن يمكنكم أن تكتبوا على أي كان، إلا أنا.







