استراتيجية أمزازي تصحح ما أفسده اللقاء الصحفي للعثماني

خالد أخازي
سيكون يوم الثلاثاء 12 ماي تاريخيا مرجعيا في التاريخ الحديث للمغرب ، والمناسبة عرض وزير التعليم أمزازي بمجلس المستشارين تحت قبة البرلمان عن حصيلة تجربة التعليم عن بعد
وأفاق استكمال السنة الدراسية والذي عكس شجاعة الدولة وبدد ذاك الانطباع الرهيب السيء للذي خلفه خلال اللقاء الإعلامي رئيس الحكومة لدى المغاربة وهو يضع الدولة في موقع الارتباك لا تصور لها ولا استراتيجية واضحة..
عرض أمزازي لخطة وزارة التعليم بدد الفوبيا الاجتماعية و قدم الحجة الدامغة على يقظة الدولة وتملكها لاستراتيجية واضحة تدبر بها الأزمة وفق متغيرات حددتها في ضوء المعطيات الاحصائية…و عكس فعلا أن العثماني خارج الزمن المغربي وإيقاعه بطيء لا يواكب إيقاع الدولة برجالاتها الأكفاء وهم يحينون الوضعيات ويظهرون التصور وفق خرائط واضحة لا لغة فيها للعجز والتسويف والانتظارية..
وفي السياق ذاته جاء جواب الوزير أمزازي واضحا عاكسا امتلاك الدولة و الوزير المشرف على القطاع لاستراتيجية تأسست بالتشاور وتوسيع قاعدة المشاركة على أساس التوافق والتبني لا الفرض لتكون خطة مجتمع لا قرار جاف يتم تنزيله بمنشور كما هي عادة العثماني.. مخرجات جواب الوزير إضافة إلى الجرعة المعنوية الإيجابية وتصحيح زلات العثماني الذي كاد يعصف بمنجزات الدولة في هذه المرحلة عامة هي :
1: لا سنة بيضاء لهذا الموسم الدراسي.
2: استمرار عملية التعليم عن بعد إلى حين انتهاء السنة الدراسية.
3: امتحانات الباكالوريا ستجرى في شهر يوليوز.
4: امتحانات الأولى باكالوريا خلال شهر شتنبر 2020.
5: الدروس التي ستعتمد في امتحان الباكالوريا هي الدروس الحضورية.
6: إلغاء الامتحانات الإشهادية لسادس ابتدائي والتاسعة إعدادي واعتماد نقط المستمرة المنجزة حضوريا للنجاح من قسم لآخر، وكذلك اعتماد نقط المراقبة المستمرة لنجاح باقي المستويات.
كأني بالوزير التقط توصيات جلالة الملك وحرصه على الرأسمال البشري وسلامة المواطنين والمواطنات قبل كل شيء….فسلامة وصحة الشعب هي الأولوية…الامتحانات والاختبارات ليست غاية في حد ذاتها بل وسيلة…وكل شيء يمكن تداركه إلا صحة الأمة… وأولويات المرحلة السلامة والصحة.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني