نجيب مصباح
علمت كواليس، من مصادر عليمة أن المستشفى الحسن الثاني الاقليمي بخريبكة، يعيش على إيقاع ساخن بين الأطر الطبية والتمريضية، وتقنيي الصحة العاملين بذات المؤسسة مع المندوب الإقليمي بسبب تردي الخدمات الغدائية المقدمة لهم، إذ تسود حالة من الغضب في الراهن وفي زمن الكورونا، بسبب عدم الاهتمام بهم، لاسيما وأن الوجبات المقدمة لهم لا تتجاوز 10 دراهم في الوقت الذي تخصص فيه الوزارة حوالي 40 درهما.
وفي غضون ذلك، وقع الأطر الطبية والتمريضية والعاملين بالمركز الاستشفائي بخرييكة، عريضة مذيلة بمجموعة من التوقعيات (أزيد من 90 توقيعاً) تم وضعها على طاولة المسؤول الإقليمي، يعربون من خلالها عن تدمرهم واستياءهم، ويستنكرون بشدة رداءة الوجبات المقدمة لهم من طرف المصلحة المكلفة بالتغدية.
وهذا وأشار المحتجون، أنه بالرغم من الوعود التي سبق وأن قدمت لهم، بشأن تحسين الوجبات الغذائية، خاصة في شهر رمضان، إلا أن الأمور لاتزال على حالها بل تزداد سوءا بحسب ذات البيان.
وفي نفس السياق، طالب الغاضبون من الجهات المعنية وعلى رأسهم المندوب الإقليمي التدخل بشكل فوري بتحسين الخدمات وخاصة الوجبات الغذائية، محملين المسؤوليّة الكاملة للجهات الوصية على تدبير قطاع التغدية بالمستشفى الإقليمي الحسن الثاني بخريبكة.
وفي هذا الصدد، قال أحد الأطباء، أن ما يقدم لأصحاب البدلة البيضاء في مستشفى خريبكة، لا يشرفهم ولا يشرف القطاع الصحي، معرباً أن الوجبات المقدمة فى عهد هذا المندوب عرفت تراجعا فى الكم و الكيف، حيث أن سعر الغذاء المقدم إلى الأطقم الطبية المكلفة بالمداومة والحراسة بالمستشفى، لا يتزاوج 8 دراهم خلال 12 ساعة من العمل؛ هذا إلى جانب حدف البنزين للأطباء بدون مبرر يذكر.
وزاد ذات المتحدث، أن هذه الوجبات تعتبر هزيلة و مدمرة لكل الجهود المبذولة من طرف الشغيلة الصحية في مستشفى الحسن الثاني، مؤكدا أن عدد من أطر المستشفى ذاته عبروا عن امتعاضهم من “الخدمات السيئة التي تقدمها الشركة المكلفة بالتغدية”




