في زمن الطوارئ الصحية.. باطرونة تستقطب بائعات الهوى من كل حدب وصوب

في زمن الطوارئ الصحية، حيث التخوف الشديد من عواقب عدوى الوباء الفتاك كوفيد 19، تشتغل إحدى الباطرونات، بكل أريحية، في مدينة مولاي بوسلهام، ودون أي خوف من القانون ولا من الرجال المكلفين بتنفيذه.
ويتعلق الأمر، وفق مصادر جريدة “كواليس اليوم” الإلكترونية، بالمسماة “الزواقي”، صاحبة عدة سوابق قضائية من أجل تكوين شبكة للدعارة، والفساد، والتي استغلت حالة انشغال رجال الدرك الملكي بمحاربة وباء كورونا، لترفع من وتيرة عملها وتشرع في استغلال بائعات الهوى القادمات من عدة مدن مغربية، في استقطاب الزبائن وكسب المال الحرام من “عرق أفخاذهن”.
وكشف مصدر جريدة “كواليس اليوم” الإلكترونية، أن المسماة تتصل هاتفيا ببائعات الهوى من مدن مجاورة، وتخبرهم بأن عليهم الالتحاق بها للعمل، وأن “الدنيا هانية” في مدينة مولاي بوسلهام، وهو ما جعل العشرات منهن يتوافدن على محلها من أجل ممارسة البغاء.
ويتخوف سكان المنطقة من استفحال عدوى “كورونا” في المدينة بسبب هذا الوكر المشبوه للباطرونة “الزواقي”.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني