أول سؤال يتبادر إلى الأذهان بعد قراءة تقرير مجلة “جون آفريك” الفرنسية، الذي استندت فيه إلى معطيات حصرية حصلت عليها من مديرية أمن المعلومات بالمغرب.
فقد أشارت المجلة إلى أن عمر الراضي حذف تطبيق الأمان من جهاز “الأيفون” الخاص به، ونسي ذلك وهو يُبحر في مواقع غير آمنة وغير مشفرة، مما يعطي الانطباع على أن هذه المواقع قد تكون ذات محتوى إباحي ومحظور.
ومن المعلوم أن كل مشاهدي الأفلام الإباحية، يقعون ضحايا برامج تجسس خبيثة.
أما بخصوص البرنامج الإسرائيلي “بيغاسوس” الذي يدعون أن المخابرات المغربية استخدمته في التلصص على هاتف عمر الراضي، فهذا خبر كاذب ولا دليل أو حجة عليه، لسبب بسيط، وهو أن المديرية العامة للأمن الوطني، نفت بالمطلق أن يكون لديها هذا التطبيق الإسرائيلي، واطلعت المجلة على وثيقة تفيد احتيال الصحفي الناشط عمر راضي.
وجدير بالذكر أن المديرية المذكورة تنشر بانتظام نشرات أمنية تصف الإجراءات التصحيحية التي يجب تثبيتها لتجنب أي اختراق ضار، بما في ذلك عن طريق برامج التجسس.. فكيف يعقل لجهاز أمني يُحذر جميع المغاربة بدون استثناء من برامج التجسس، أن يتجسس هو على هؤلاء المواطنين.





I am addicted too where is the problem
انا مدمنة عليها لا ارى اين المشكل