الجمعية الرياضية لمحبي و أنصار اتحاد الفتح الرياضي تدق ناقوس الخطر

ونحن نتتبع عن قرب مسارات فريقنا، مواكبين عطاءاته والنتائج التي يحصدها إن سلبا أو إيجابا، نتوقف بأسى عند العديد من المحطات في مساره الرياضي مستلهمين آمالنا من تاريخ الفريق العريق، فقد هَالنا ما وصلت اليه العناصر المؤثتة للفريق من هزال واستهتار في التسيير وانعدام الحكامة المطلوبة في كل برنامج أو مشروع تسيير -إداريا وتقنيا وتكتيكيا.
ويأتي هذا البلاغ لإثارة الانتباه إلى الاوضاع الشبه كارثية التي وصل إليها الفريق ووضع المحبين والمسييرين والداعمين واللاعبين أمام مسؤولياتهم التاريخية، آملين أن يجد آذانا صاغية وعقولا واعية ومبادرات ساعية إلى إنقاذ ما يمكنه إنقاذه بآليات جادة وقرارات فعلية لمواجهة الموسم المقبل بحكامة إدارية وضبط في التسيير وكفاءة الاختيار على مستوى القرارات وعلى صعيد الاختيارات المنهجية في خطط اللعب وانتقاء اللاعبين وغيرها من مقومات الفريق المتكامل، مع الإشارة إلى حقنا المعنوي كمحبين وأنصار في ابتكار مبادرات إجرائية وإيجاد حلول للمشاكل التي يتخبط فيها فريقنا في غفلة من مسؤوليه المباشرين وأمام حيرة واندهاش المتتبعين الحالمين بفريق يعيد الأمجاد ويرسم معالم التفوق.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني