وضع مدير مديرية الشرطة القضائية بالمغرب، ومدير الأنتربول بالمغرب، محمد الدخيسي، حدا للأكاذيب التي أطلقتها القحبة وهيبة خرشش، والتي أطلقت في الآونة الأخيرة، عدة تصريحات تنطوي على عدد كبير من الأكاذيب والأخبار الزائفة، لتقمص دور الضحية وجلب تعاطف المغاربة.
الدخيسي وضع الحقائق في سياقها، من خلال تسليط الضوء على الملف الإداري للضابطة المعزولة، والتي راكمت العديد من الأخطاء والانزلاقات المهنية، بدأتها منذ فترة التكوين وهي لم تكتسب بعد صفة موظف عمومي بالمديرية العامة للأمن الوطني.
محمد الدخيسي، فضح القحبة وهيبة، التي ارتكبت ما بين سنة 2003 و2014 العديد من الأخطاء والمخالفات، والتي ترتب عنها تنبيه وإنذار، سواء من خلال الاعتداء على زملائها بألفاظ نابية، أو الاعتداء على زميل لها.
مدير مديرية الشرطة القضائية، فضح محاولات التضليل التي تروج لها الضابطة المعزولة، في قضية التحرش التي تحاول استغلالها لضرب مصداقية المديرية العامة للأمن الوطني.
الدخيسي، أوضح أن المديرية العامة تعاملت مع شكاية التحرش التي توصلت بها من الضابطة المعزولة بكل مهنية ودون أي اعتبار لمنصب ووظيفة المشتكى به، بل إن القضية عولجت من خلال مسارين متوازنين، مسار إداري، أكد فيها المدير العام للأمن الوطني عبد اللطيف الحموشي على ضرورة اتخاذ التدابير القانونية والذهاب إلى أبعد مدى، ومسار قضائي من خلال تدخل الوكيل العام للملك في القضية وأمره بمتابعة المشتكى، وإحالته على قاضي التحقيق الذي قام بحفظ القضية لعدم اقتناعه بمتابعة المشتكى به بناء على مجرد ادعاءات تعوزها الحجة والأدلة، ثم قامت النيابة العامة باستئناف قرار قاضي التحقيق إلى أن أغلقت هذه القضية، نافيا كل الاخبار الرائجة حول حدوث تدخلات في القضية والتي لا أساس لها من الصحة.
خرجة مدير الشرطة القضائية تصدت لكل مناورات عناصر تسعى إلى تضليل الرأي العام الوطني والدولي في قضية تحرش أثيرت فقط للتغطية على فضائح الثنائي محمد زيان والقحبة المعزولة وهيبة خرشش، والتي اتضح من خلال التوظيف المكثف لها، أن الهدف أكبر من مجرد إثارة سوء تدبير لشكاية عادية تعج المحاكم بالكثير منها.








بخصــــــــــــــــــوص محمــــــــــــد زيـــــــــــــــان المحتال الفتان فإنني أبعث له بهذه الرسالة لأبرهن له فيها على أنه سياسوي انتهازي وعديم الأخلاق والمروءة وعلى أنه فتان يستهدف المساس بأمن واستقرار البلاد لا لشيء إلا لأنه لم يتقبل إقالته من المناصب الحكومية متعددة التي ورثها عن والي نعمته الراحل البصري والأدلة على ذالك كثيرة ومنها :
ــــ أن زيان عديم الأخلاق والمروءة وعديم الأدب بدليل أنه أيام كان رئيسا لفريق برلماني من الأغلبية ، وخلال رده على مداخلة أحد برلمانيي المعارضة قذفه بعبارة : (فيك الفارة وفيك الفارة ) وبأعلى صوته تحت قبة البرلمان على مرأى ومسمع من الحاضرين تحت قبة البرلمان من برلمانيين وأعضاء الحكومة وعلى مسمع ومرأى كذالك من المواطنين المتتبعين لجلسة البرلمان عبر الإذاعة والتلفزة .
ـــ أن زيان زنديق فاسق يشجع على الفسق والبغاء ويدافع عن تصوير الفضائح الجنسية ونشرها في فيديوهات البورنو ويؤازر ويدافع عن مرتكبي الفواحش والجرائم الجنسية النكراء بدليل أنه دافع عن المدان بعشرين الذي قال عنه زيان بأنه ما فعله بوعشرين هو مجرد عناق وقـــــبولات ما دام لم يصــل زنطيــــــــــط إلى بــــــــاريس ،
ــــ وأن زيان شاد جنسيا ومريض بالزوفيليا بميوله إلى الجنس مع الحيوان بدليل أنه طلب ممن يريد تصويره أن يصوره وهوزوفيلي مع معزة مما يفيد بأن زيان هو معيزو زوفيلي .
ـــ وأن زيان سياسوي انتهازي ووصولي وهدفه الوحيد هو الاغتناء الفاحش من الريع السياسي ومن المناصب الحكومية والمقعد البرلماني بدليل أنه كان خادما مطاعا لوالي نعمته إدريس البصري الذي عين زيان برلمانيا ثم اختاره البصري وزيرا لحقوق الإنسان فمحاميا للحكومة حينها كان زيان سمن على عسل مع الداخلية التي كان زيان يترافع عنها أمام المحاكم كما في قضية المناضل النقابي نوبير الأموي الذي في الجلسة التي نطقت فيها المحكمة بالحكم عليه بالسجن طلب المحامي زيان على فورا وفي نفس الجلسة بأن تنفذ العقوبة الحبسية في حق الأموي مباشرة من الجلسة إلى السجن ، وبالفعل اقتيد الأموي من تلك الجلسة مباشرة إلى السجن ، وكذلك دعم زيان البصري في تحيل أبراهم السرفاتي الذي ساه زيان بالزبالة ، وبعد كل هذا وذاك ها هو زيان الانتهازي الفتان اليوم وقد تغير من للداخلية والحكومة إلى معارض منافق انتهازي محتال ينبح وينهق ليلا نهار وهو يسأل بغباء وببلادة عن الفوسفاط وعن الذهب والفضة والنحاس وحجارة النيازيك التي تسقط في طاطا ، والسؤال الذي يتبادر إلى الدهن هنا لماذا لم يسأل زيان المحتال الفتان عن تلك الثروات في الوقت كان فيه موظفا ساميا بوزارة الفلاحة من سنة 1965 إلى 1984 ،وعندما كان رئيسا فريق برلماني في 1985 إلى سنة 1997 وعندما كان وزيرا حقوق الإنسان في 1995 ، وعندما كان عضو المجلس البلدي بالرباط من سنة 1985 إلى سنة 1997 وعندما كان عضوا في المجلس الإستشاري لحقوق الإنسان من سنة 1991 إلى سنة 1997 ووو….
ــــ وأن زيان في الوقت الذي كان فيه خادما لإدريس البصري ووزيرا لحقوق الإنسان المزعومة كلن زيان وقتها لا يقبل من أي مواطن مظلوم كان أن يرفع أي تظلم من مضايقات وتهديدات السلطة المحلية والعمال في عهد البصري و كان زيان يؤيد السلطة تأييدا مطلقا في كل شيء ويرفض ولا يقبل من أي مواطن كان تعرض للشطط في استعمال أن يرفع أية شكاية ضد أية سلطة حكومية كانت بدليل أنه في سنة 1995 وقع لي اصطدام مع عامل تارودنت ماء العينين الذي كان ينظر إلى نظرة سيئة مما جعلني أتعرض لشتى المضايقات من طرف السلطات المحلية ألأمر الذي لم أجد معه بدا من التوجه إلى الرباط لأشتكي بالعامل المذكور لدى زيان وزير حقوق الإنسان وبعدما وصلت إلى الرباط بقيت هناك أتردد على وزارة زيان مدة ثلاثة أيام دون جدوى مما كلفني مصاريف مادية هامة في الأكل والمبيت فضلا عن مصارف النقل وضياع لوقت والجهد ، ولم أتمكن من مقابلة الوزير زيان المشؤم إلا في اليوم الرابع ، وفي استقباله لي حرص زيان على أن يستقبلني في مكتب صغير وأنا تعبان ولم يأذن لي حتى بالجلوس لألتقط أنفاسي بل تركني واقفا متصمرا أمامه مجهدا ثم سارع ونهض في وجه بسؤال مطبوع بالنرفز وبتحمار العنين المبجقين الشينين وقال لي : (مالك نت جاي من تارودانت مصدعنا هنا أشنو عندك ؟) قلت له تعدى علي العامل ماء العينين ، ثم قدمت له شكايتي مكتوبة ، فقال لي خلي عند شكايتك هداك راه عامل صاحب الجلالة ما عند حق تشكي به ، ثم أضاف قائلا سير دابا دابا وقدم اعتذار مكتوب للسيد العامل واطلب منو إسمحك ليك ودخل سوق راسك أوو بلا عليك من التشويش على السلطة في الجرائد ، فرجعت من عند الوزير زيان بخفي حنين ، وواصلت معركتي مع السلطة لمواجهة العامل ما ء العينين سوى عن طريق الصحافة التي لم أكتفي بها بل ولجأت حتى إلى القضاء وصدرت لصالحي أحكام نهائية ومثبتة بقرارات محكمة النقض والتي تثبت إلى اليوم عدلا وقضاء خرق العامل المذكور للقانون في حقي .
وأما بخصوص ما قدمته المؤسسة الأمنية المحترمة من توضيحات حول حقيقة فضائح وعربدة المسماة وهيبة ، فإنه لا يسعنا إلا أن نشكر المؤسس ألأمنية الوطنية على تنويرها للرأي العام داخليا وخارجيا بشأن فضائح وحماقات المسماة وهيبة التي قد ثبت للرأي العام بالدليل والحجة والواقع على أنها امرأة عاهرة حقيرة بكل ما في الكلمة من معنى ، وان الأدلة على ذالك كثيرة ومنها على سبيل المثال الدليل على أن وهيبة القحبة قد باعت لحمها الفاسد وعرضها المخدوش للمسمى زيان محمد العجوز الثمانيني المعتوه الذي يعاني من سرطان البوروسطاة الذي أفقد زيان القدرة على الانتصاب والقدرة على ولوج وهيبة مما جعل زيان ينهار عصبيا بين أحضان العاهرة وهيبته المنحطة ، ومن شدة انهياره عصبيا أصيب زيان بإسهال حاد فتفجرت مؤخرته المترهلة بسيل متدفق من كاكا المائعة السائلة التي لطخت كل أطراف القحبة المقززة وهيبة التي لم تجد بدا من أن تمسح ما تدفق عليها من سيل كاكا زيان، ولم تجد وهيبة أيضا بدا من أن تمسح مؤخرة زيان المترهلة التي غمرها الإسهال ، وكل ذالك قامت به العاهرة وهيبة مقابل ما قدمه لها زيان من خدمة دفاع خسيس . مما يستوجب مقاضاة العاهرة وهيبة لما ارتكبتها من أفعال إجرامية سعيا منها للمساس بسمعة المؤسسة الأمنيىة المغربية المشهود لها وطنيا ودوليا بالكفاءة العالية والمهنية والنزاهة والإخلاص في العمل واحترام القانون والمشروعية .
التبليغ عن ارتكاب جريمة السب والقذف في حق مؤسسات الدولة الدستورية وفي حق موظفيها العموميين السامين الأبرياء
مرفوعة إلى السيد عبد النبوي رئيس النيابة بالرباط
السيد رئيس النيابة المحترم /
يشرفني بأن أبلغكم بما يلي :
إن صاحب الفيديو المنشور حولي الساعة السابعة مساء بتاريخ سبعة 07/12/2020 تحت : (عنوان الخبرة الأمركية تنصف وهيبة ). قد تجاوز كل اللياقة وحدود حرية التعبير ، وعمد بكل رعونة ووقاحة إلى سب وقذف وإهانة المؤسسات الدستورية الوطنية وموظفيها العموميين السامين الأبرياء عمدا وظلما وعدوانا .
وحيث إن صاحب الفيديو المذكور ارتكب الجرائم السالفة الذكر في حق مؤسسة الدولة الدستورية وفي حق موظفيها السامين بذريعة دفاعه المزعوم عن محمد زيان الذي ظل يشغل المناصب السامية في الدولة طيلة 33 سنة من 1965 إلى 1998 بحيث أن محمد زيان كان برلمانيا من الأغلبية الحكومية ، ووزيرا لحقوق الإنسان ومحاميا للدولة خلال سنوات الجمر والرصاص كما كان يحلو للبعض أن يسميها ، وخلاها رافع زيان نيابة عن الدولة ضد المناضل النقابي نوبر ألأموي الذي حكم عليه بالسجن النافذ وفق ما طلب به محامي الدولة محمد زيان الذي ساندة كذالك إدريس البصري ودعمه في ترحيل المواطن المغربي أبراهم السرفاتي إلى خارج الوطن وذالك في سنة 1991 وكان محمد زيان وقتها يسمي السرفاتي بالزبال ، وفي سنة 1999 أمر الملك سيدي محمد السادس بإرجاع أبرهم السرفتي إلى وطنه ، بعدما أقال إدريس البصري من كل مهامه الحكومية ، وأقال زيان محمد هو الآخر من العمل في الحكومة / ومع ذالك هاهو صاحب الفيديو المذكور يخرج علينا بسب وقذف وإهانة مؤسسات الدولة وموظفيها السامين دفاعا عن محمد زيان باعتباره مناضلا معارضا قديم في نظر صاحب الفيديو المذكور سيء النية
وحيث إن أفعال السب والقذف التي ارتكبها صاحب الفيديو المذكور تعد من الجرائم الصحفية الخطيرة التي يعاقب عليها القانون
وحيث إن صاحب الفيديو المذكور سيء النية يرمي من وراء فعله الإجرامي إلى المساس بالمصالح العليا للبلاد وإلى زعزعة الأمن والنظام بالبلاد ،
وحيث إن صاحب الفيديو المذكور سيء النية بعد نشره للفيديو المذكور ونشره لفيديوهات قبله واصل المعتدي نشر فيديوهات أخرى بعده من أجل كسب الدراهم على حساب سب وقذف وإهانة مؤسسات الدولة الدستورية وموظفيها العموميين .
وحيث إن أمن واستقرار العباد والبلاد لا يتأتى إلا بفرض تطبيق القانون بصرامة في حق كل من ارتكب جريمة كيفما كانت .
لهذه الأسباب
ــــ المطلوب من رئيس النيابة العامة إصدار الأمر للضابطة القضائية للتأكد من هوية صاحب ذالك الفيديو المذكور الذي يرتكب الأفعال الإجرامية السالفة الذكر . والتحقيق معه بشأن تلك الجرائم ، وتقديمه إلى العدالة في حالة اعتقال لخطورة أفعاله الإجرامية التي يرتكبها عبر وسائل التواصل الاجتماعي .
التبليغ عن ارتكاب جريمة السب والقذف في حق مؤسسات الدولة الدستورية وفي حق موظفيها العموميين السامين الأبرياء
مرفوعة إلى السيد عبد النبوي رئيس النيابة العامة بالرباط
السيد رئيس النيابة العامة المحترم /
يشرفني بأن أبلغكم بما يلي :
إن صاحب الفيديو المنشور حولي الساعة السابعة مساء بتاريخ سبعة 07/12/2020 تحت : (عنوان الخبرة الأمركية تنصف وهيبة ). قد تجاوز كل اللياقة وحدود حرية التعبير ، وعمد بكل رعونة ووقاحة إلى سب وقذف وإهانة المؤسسات الدستورية الوطنية وموظفيها العموميين السامين الأبرياء عمدا وظلما وعدوانا .
وحيث إن صاحب الفيديو المذكور ارتكب الجرائم السالفة الذكر في حق مؤسسة الدولة الدستورية وفي حق موظفيها السامين بذريعة دفاعه المزعوم عن محمد زيان الذي ظل يشغل المناصب السامية في الدولة طيلة 33 سنة من 1965 إلى 1998 بحيث أن محمد زيان كان برلمانيا من الأغلبية الحكومية ، ووزيرا لحقوق الإنسان ومحاميا للدولة خلال سنوات الجمر والرصاص كما كان يحلو للبعض أن يسميها ، وخلاها رافع زيان نيابة عن الدولة ضد المناضل النقابي نوبر ألأموي الذي حكم عليه بالسجن النافذ وفق ما طلب به محامي الدولة محمد زيان الذي ساندة كذالك إدريس البصري ودعمه في ترحيل المواطن المغربي أبراهم السرفاتي إلى خارج الوطن وذالك في سنة 1991 وكان محمد زيان وقتها يسمي السرفاتي بالزبال ، وفي سنة 1999 أمر الملك سيدي محمد السادس بإرجاع أبرهم السرفتي إلى وطنه ، بعدما أقال إدريس البصري من كل مهامه الحكومية ، وأقال زيان محمد هو الآخر من العمل في الحكومة / ومع ذالك هاهو صاحب الفيديو المذكور يخرج علينا بسب وقذف وإهانة مؤسسات الدولة وموظفيها السامين دفاعا عن محمد زيان باعتباره مناضلا معارضا قديم في نظر صاحب الفيديو المذكور سيء النية
وحيث إن أفعال السب والقذف التي ارتكبها صاحب الفيديو المذكور تعد من الجرائم الصحفية الخطيرة التي يعاقب عليها القانون
وحيث إن صاحب الفيديو المذكور سيء النية يرمي من وراء فعله الإجرامي إلى المساس بالمصالح العليا للبلاد وإلى زعزعة الأمن والنظام بالبلاد ،
وحيث إن صاحب الفيديو المذكور سيء النية بعد نشره للفيديو المذكور ونشره لفيديوهات قبله واصل المعتدي نشر فيديوهات أخرى بعده من أجل كسب الدراهم على حساب سب وقذف وإهانة مؤسسات الدولة الدستورية وموظفيها العموميين .
وحيث إن أمن واستقرار العباد والبلاد لا يتأتى إلا بفرض تطبيق القانون بصرامة في حق كل من ارتكب جريمة كيفما كانت .
لهذه الأسباب
ــــ المطلوب من رئيس النيابة العامة إصدار الأمر للضابطة القضائية للتأكد من هوية صاحب ذالك الفيديو المذكور الذي يرتكب الأفعال الإجرامية السالفة الذكر . والتحقيق معه بشأن تلك الجرائم ، وتقديمه إلى العدالة في حالة اعتقال لخطورة أفعاله الإجرامية التي يرتكبها عبر وسائل التواصل الاجتماعي .