أصدر الديوان الملكي بلاغا زف من خلاله بشرى مجانية اللقاح المرتقب للوقاية من فيروس كورونا.
العاهل الكريم، رفع عن الشعب المغربي عبء كلفة اللقاح، مما يمكن الجميع من الاستفادة.
هذا القرار الحكيم يرمي من خلاله عاهل البلاد إلى عدم جعل الكلفة المالية لسبب للاستفادة من اللقاح أو عدمه، بل قرر تحمل الدولة هذه الكلفة، خدمة للصحة العامة لملايين المغاربة، والتزاما بمبدأ العدل والمساواة في توفير علاج الوقاية من الفيروس القاتل.
بعد هذا القرار الملكي الذي استحسنه جميع المغاربة، بعد تردد الحكومة وصمتها لمدة أسابيع، وسط تساؤلات للمواطنين، بات بمقدور جميع المواطنين الاستفادة من مجانية اللقاح، وهو ما يسهم في إنجاح الحملة الوطنية الشاملة للتلقيح ضد فيروس كورونا.
القرار الملكي، يؤكد استمرار نهج رعاية المولوية لعموم الشعب المغربي في اللحظات الصعبة و الحرجة، والتي يصطف فيها ملك البلاد إلى جانب أبناء شعبه، مرجحا مصلحتهم الأولى بغض النظر عن أي شيء آخر، ومهما كانت الكلفة المالية.
هذا القرار ينضاف إلى سلسلة قرارات كبيرة وهامة اتخذها ملك البلاد لمصلحة المغاربة في عدة محطات ومواقف، تؤكد نبل ملك عظيم وحرصه الأكيد والدائم على سلامة رعاياه.
بعد بلاغ الديوان الملكي ليوم أمس بات الكرة في ملعب المغاربة لـاكيد التزامهم بإنجاح الحملة الوطنية للتلقيح بهدف القضاء على الفيروس الفتاك الذي يهدد سلامة المغاربة، لا سيما كبار السن، وأصحاب الأمراض المزمنة وكل من يعانون من هشاشة صحية، وذلك لربح رهان التخلص من الفيروس في أسرع وقت والعودة إلى الحياة الطبيعية.




