أطقم جريدة كواليس توقفت في هذا التحقيق الميداني على إحدى مظاهر التسيب و الإنفلات الذي يعرفه ملف التهيئة و التنمية الحضرية ببعض مناطق مدينة سلا. خصصت الجريدة هذا التحقيق للإطلاع على جودة التجهيزات الجماعية و الخدمات بمنطقة سعيد حجي، هناك سيبدأ ذهول فريق الجريدة، حيث استوقفنا على مقربة من ملتقى بوشوك و محطة وقوف الحافلات على انجاز شطر من طريق المهدية المؤدي الى ابواب سلا باستعمال حاشيات اسمنتية متلاشية و مصبوغة أصلا، ما يشير الى أنها استقدمت من مستودع نفايات ورش أخر، يرجح البعض أن تكون من مخلفات تهيئة الطريق الوطنية المتجهة الى القنيطرة.
جولة استكشاف فريق الجريدة في تحف و انجازات زمن “العدالة و التنمية”ٌ لم تتوقف ببوردولات الخردة والطريق بلا طروتوارات، طريق المهدية، ولكن سنحاول تغيير المسار نحو الطريق الساحلية، لنكون في موعد مع غزوة جديدة في حق الاف أسر أدت عشرات الالاف من الدراهم كرسوم تسجيل و سكن للجماعة في وسط عيش لائق و في حق الراجلين و الراكبين في السلامة و في حق المنظر العام،حيث توقفنا على فضيحة تثبيت أعمدة فولاذية متهالكة مباشرة على قارعة الطريق، فضلا عن نزع نفس الجماعة لأشجار سبق أن ثبتتها على أرضية اسمنتية قبل شهور ربما لإخفاء عورة مشروع تهيئة لم يكتمل.
ولم يتسنى للجريدة ربط الإتصال بجماعة العيايدة وعمالة سلا للاستفسار حول ملابسات عدم استكمال نائل صفقة تهيئة الطريق الساحلية المذكورة قبالة بوشوك لشطر الكهربة والتشجير، رغم أن تصميم الزليج المثبت في الرصيف ترك أمكنة الأشجار وأرضية تثبيت الأعمدة دون أعمدة ولا أشجار الى أن كادت أماكنها تختفي.
بعض صور ما عاينته الجريدة خلال التحقيق الميداني





