هل سيتحول اتهام المسؤولين المغاربة إلى موضة لكل فاسد ومشبوه وفاشل؟!!

عادت وهيبة خرشش لترديد أسطوانتها المشروخة، مصرة على اتهام المدير العام للأمن الوطني عبد اللطيف حموشي، باتهامات باطلة لا أساس لها من الصحة، وبسوء نية.

ويتضح من خلال تركيز وهيبة خرشش على اتهام حموشي، الإصرار المبيت على الإساءة للرجل، مع أن مركزه الوظيفي يضعه بمنأى عن أي سوء تعرضت له الضابطة المعزولة حتى و لو كان ذلك قد حدث فعلا، مع أن الوقائع والروايات المتواترة أثبتت كلها أن خرشش، كانت تسعى للإيقاع برئيسها في هذا المشكل، حتى تستغله كأصل تجاري لادعاء المظلومية، وإقحام المدير العام، بمنطق سقطت الطائرة في الحديقة.

لقد بات مؤكدا اليوم أن وهيبة خرشش هي أبعد ما تكون عن الضحية التي تعرضت للتحرش، وأن هذه الضابطة المعزولة، بطلة سيناريو مفبرك معد بعناية لتحقيق أهداف معينة، وأن مفبرك هذا السيناريو، ليس سوى ذات الشخص أو الجهة التي سعت وحاولت في مناسبات كثيرة الإساءة إلى حموشي، وتلطيخ سمعته باتهامات مشينة، أن ما تغير في هذه المرة هي الأدوات.

زيان وخرشش، وبعض الداعمين لهما، وجمهور من الغوغاء، وبعض ممهتني فن “الحلقة”، كل هؤلاء أصبحوا توابل لقصة بئيسة بطلتها ضابطة فاشلة انتهى بها المطاف إلى العزل، ومغادرة أرض الوطن بطريقة غير شرعية، ومحام يتاجر بكل شيء، وقد قرر ركوب موجة اتهام مسؤول أمني بارز من قيمة عبد اللطيف حموشي.

اتهام الحموشي دون سند قانوني، أو حجج كافية يضع مطلقي الاتهام في دائرة إثبات ما يدعونه، أو تحمل مسؤولياتهم أمام القضاء الوطني والدولي، حتى لا يتحول اتهام المسؤولين إلى حيلة لكل محاصر بالفساد وكل مشبوه، وكل فاشلة.

وقد أثبتت وقائع ومحطات كثيرة أن الرجل فوق الشبهات، وقد اعترفت دول أجنبية بكفاءته بعيدا عن المحاباة والمجاملة.


تعليقات الزوار
  1. @صالح

    مقال ديال التبلحيس و تلميع ما لا يُلمع …

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني