أجندات خارجية تستهدف أسس النظام المغربي بمحاولات زعزعة الثقة في أداء المؤسسات الأمنية

تخفي حملات الاستهداف الممنهجة التي تطال عددا من المسؤولين الأمنيين بالمديرية العامة للأمن الوطني، ومديرية مراقبة التراب الوطني، ومديرية الدراسات والمستندات، حقيقة واحدة مفادها وجود أجندة خفية، تسعى إلى ضرب المؤسسات الأمنية الحساسة بالمغرب.

وتقوم الأجندة غير المعلنة، والتي تعبر عن نفسها بالزخم غير المسبوق، لضرب كبار المسؤولين الأمنيين من مختلف الأجهزة، باستهداف أسس النظام الأمني، حتى يسهل الإجهاز على باقي المؤسسات، اعتبارا لكون هدم وتقويض أساس الاستقرار بأي بلد، هو إضعاف الأجهزة الأمنية.

الجهات التي تريد إلحاق الضرر والأذى بالمملكة المغربية، تعرف جيدا، أن المدخل لتحقيق أهدافها الخبيثة يمر بالضرورة عبر تشتيت تركيز كبار المسؤولين، وشغلهم بقضايا ثانوية وهامشية، لصرفهم عما يحاك في الخفاء لضرب المملكة.

هذه المناورات والتي ليست بالجديدة، تعبر عن نفسها دائما بنفس الأساليب والوسائل، وفي محطات مفصلية يعيشها المغرب، وقد سبق لبلادنا أن اجتازت مثل هاته المحطات العصيبة بما راكمته من خبرة وتجربة في تدبير المؤامرات التي تستهدفها.

كما تتزامن هذه المناورات غير الخفية، مع تحقيق أجهزة الأمن المغربية لإنجازات ميدانية لا ينكرها إلا جاهل، بل إن قوى دولية كبرى وإقليمية على قناعة تامة، بمكانة وخبرة المصالح الأمنية المغربية في التصدي للعديد من المؤامرات الداخلية والخارجية، وقد سبق لها أن نجحت في كسب عدة رهانات محلية وإقليمية ودولية، وهي قادرة على كسب الرهان.

صلابة وقوة الأجهزة وهي من صلابة وقوة النظام السياسي المغربي، أكبر من مناورات خصوم المملكة، لأسباب تتصل بطبيعة العقيدة السياسية للمملكة القائمة على الدفاع عن مصالحها الوطنية دون المس بمصالح الغير، ومنفتحة على التعاون لحفظ وحماية السلم الدولي، وتبتعد باستمرار عن التورط في الصراعات الدولية والإقليمية، وهذا المنطق هو سر قوة وصمود النظام السياسي المغربي الذي يدعم أداء الأجهزة الأمنية ويوفر لها كلها الشروط الموضوعية لأداء مهمتها النبيلة.


تعليقات الزوار
  1. @حنان

    صحافي لا علاقة له بالصحافة حلايقي او بزاف عليه، أين. قرينة البرائة ، أين سرية التحقيق. الصحافة الصفراء

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني