نجحت المملكة المغربية، بفضل السياسة الرشيدة لصاحب الجلالة، ورؤيته السديدة في ضمان أمن وسلامة شعبه العزيز، في توفير أجود أنواع اللقاحات في العالم، ضد وباء كوفيد 19، ليكون المغرب أول بلد في القارة الإفريقية، يوفر لمواطنيه اللقاح.
ومما لا شك فيه، أن انطلاق الحملة الوطنية للتلقيح حدث هام من المفترض أن ُيشعر كل مغربي بالفخر تجاه بلده وملكه، بعد أن بات المغرب أول دولة افريقية ستلقح مواطنيها، وبعد أن نجح المغرب في الحصول على حصة هامة من لقاح فيروس كورونا في سوق دولية يشتعل فيها صراع وتنافس الدول العظمى على احتكار اللقاح لحماية مواطنيها.
المغرب دخل إذن تحدي الحصول المبكر على اللقاح، وهو الآن يستعد للحملة الوطنية الشاملة التي تتم تحت الإشراف المباشر لعاهل البلاد، الذي أعطى أولوية هامة لهذه العملية لاعتبارات تتصل بالبعد الهام لعملية التلقيح في محاصر فيروس كورونا القاتل.
هذا الأسبوع مناسبة لتسجيد ملحمة وطنية جديدة بالاقبال على اللقاح، وتيسير مهام السلطات العمومية في إنجاح هذا الاستحقاق الذي انتظره المغاربة منذ شهرين، وقد نجحت الدولة في توفيرة والكرة الان في ملعب المواطنين.




