بعد تلقيح الملك.. مخاوف المُترددين تبددت وارتياح لدى المستفيدين من الجرعة الأولى والباقي ينتظر دوره بفارغ الصبر
خلافا لما كان متوقعا من طرف العدميين وتيار الممانعة، لقيت الحملة الوطنية للتلقيح إقبالا كبيرا وتفاعلا عكسته تدوينات مواقع التواصل الاجتماعي.
وما كان لهذه الحملة أن تثمر نتائجها الإيجابية والحسنة، لولا جلالة الملك الذي أخذ على عاتقه زمام المبادرة، وظهر أمام كاميرات التلفزيون، وهو يلقح نفسه باللقاح الصيني، وذلك حتى يكون قدوة ونموذجا يحتدى به، من طرف جميع المواطنين والمواطنات، مغاربة كانوا أو أجانب مقيمين.
فبمجرد ظهور جلالة الملك وهو يخضع للتلقيح، حتى تبددت مخاوف المواطنين، وبدأ تأثير الإشاعة يخبو شيئا فشيئا، وعقد الناس العزم على الاستفادة من اللقاح، إسوة بالعاهل الكريم.
وفي هذا السياق، فقد رصد موقع” كواليس اليوم” انتشاء المواطنين بالخضوع للجرعة الأولى من التلقيح، وإعلانهم عن سعادتهم به.
وقد حرص عدد من المواطنين على التقاط صور تؤرخ لهذا الحدث، بينما تناقل آخرون صور حملات التلقيح التي انطلقت بعدد من المراكز لفائدة العاملين بالصفوف الأمامية، كموظفي الصحة، التعليم، والأمن الوطني والجيش وغيرهم.
ووفق شهادات رصدها موقع “كواليس اليوم” فقد أكد عشرات المواطنين بمدن مختلفة خضوعهم للتطعيم، وأن إحساسهم بعد التطعيم والخضوع للقاح كان عاديا جدا، مما زاد في تبديد المخاوف التي كانت تسيطر على الاذهان بالنسبة للمقبلين على التلقيح في قادم الأيام.




