أصداء نجاح انطلاقة حملة التلقيح تصل إلى خارج الحدود وتجربة المغرب باتت حديث وسائل الإعلام العالمية

تستمر الحملة الوطنية للتلقيح بشكل انسيابي وسط تعبئة عامة في صفوف كل السلطات العمومية والمسؤولين والجهات المعنية، بأمر من ملك البلاد.

فبعد أكثر من أسبوع على انطلاق حملة التلقيح الوطنية، تتوالى الاخبار السارة من خلال الاصداء الصادرة عن المواطنين الذين خضعوا للتلقيح، وأكدوا عدم وجود أي أعراض صحية جانبية للتلقيح، وعدم ظهور أي مشاكل أو متاعب صحية ناجمة عن اللقاح أو مرتبطة به.

وخلافا لكل ما روج قبل انطلاق هذه الحملة، والاشاعات التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، تسير الحملة وسط مؤشرات مطمئنة من الناحية الصحية، مما سيرفع حجم الثقة في الخضوع للتلقيح مع توالي الأيام، وسيمكن من الوصول إلى تغطية شبه كاملة لعموم المواطنين وبالتالي تحقيق هدف المناعة الجماعية التي تبقى الحل الوحيد لاستئناف الحياة العادية بدون مخاوف كبيرة.

هذه الأجواء المبشرة، مكنت المغرب من احتلال مكانة متقدمة بين الدول التي اعتمدت التلقيح، بل وحقق نسبة مهمة، تثير الاعجاب والغبطة في محيطه الافريقي والدولي، بعد أن تحدثت عدة وسائل إعلام دولية عن الانطلاقة الناجحة لحملة التلقيح والتجاوب المرتفع للمواطنين المغاربة.

أصداء الحملة الوطنية للتلقيح تجاوزت الحدود الوطنية ووصلت إلى بلدان أخرى باتت تغبط المغرب على هذا التدبير الناجح والمسار الجيد الذي سلكه في اعتماد التلقيح.

إن تجند السلطات العمومية، واستنفار الطواقم الطبية، وتفاعل المواطنين، واستمرار حملة التحسيس والتوعية، وتجاوب الفئات ذات الأولوية والتي تعمل في الصفوف الامامية، معطيات جد مشجعة.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني