حققت سلطات مدينة سلا، إنجازا نوعيا اليوم الثلاثاء، وذلك بهدم آخر “براكة”، في الحي الصفيحي الكبير، سهب القايد.
وأشرفت مختلف السلطات الممثلة لعمالة سلا على هذه العملية النوعية، وسهرت على ترحيل قاطني هذه “البراكة” إلى تجزئة المنتزه، نواحي المدينة، وهي مدينة عصرية ضخمة، بكل المواصفات.
ويظهر من خلال هذا الإنجاز النوعي، أن سلطات مدينة سلا، قد حققت نجاحا كبيرا ومهما في تدبير عملية ترحيل الشطر الثاني والأخير.
ولعل من الملاحظات المهمة التي يمكن تسجيلها في هذا السياق، وهي أن عملية الهدم والترحيل، تمت بسلاسة كبيرة، وبدون تسجيل أي شنآن أو خلاف أو حوادث، مثلما يقع في مثل هذه الحالات، ما بين ممثلي السلطة، وبين المواطنين، بحيث كانت الساكنة إيجابية ومتعاونة إلى حد كبير، وذلك بفضل التعامل اللبق والذكي لسلطات المدينة، مع هذا الملف، منذ بدايته.
وبهدم آخر “براكة” في سهب القايد وترحيل ساكنتها إلى مدينة “المنتزه”، تكون سلطات مدينة سلا قد حققت خطوة كبيرة وقطعت أشواطا واسعة في الوصول إلى “مدينة بدون صفيح”.
ويذكر أن سهب القايد، أكبر وأقدم تجمع صفيحي بمدينة سلا، كان عصيا عن الحل، وظل المشكل عالقا، لسنوات وعقود عديدة، إلى أن تم التوصل إلى الحل، في سنة 2021.







