موجة غضب عارمة من إساءة دولة العصابة للملكية، ومغاربة يردون: “ابتداء من الآن، نحن مع محمد السادس ظالما أو مظلوما”
سادت حالة غضب شديد في صفوف ملايين المغاربة، بعد تطاول قناة جزائرية مدعومة من مخابرات العسكر، على الملك محمد السادس، أعز الله أمره وسدد خطاه في مواجهة الأعداء.
وأعلن المغاربة، في عشرات الآلاف من التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي، أن ما أقدمت عليه هذه القناة المشبوهة، والتي لا تستحق حتى أن نذكر اسمها لكي لا نساهم نحن أيضا في إعطاء قيمة للسفاهة والنذالة، لا يمكن أن يزيد المغاربة إلا ثقة وحبا وتعلقا بالعرش العلوي المجيد، وبملكهم المحبوب، الأصيل ابن الأصلاء، والذي يدير البلاد بالكثير من الحكمة والرزانة، ويسير بها من أحسن إلى الأحسن، بدون أن يكون المغرب متوفرا لا على نفط ولا على غاز.
أفراد الشعب المغربي العزيز، وعن بكرة أبيهم، كان ردهم واضحا على تفاهة إعلام العسكر، ونذالته، بالتأكيد على أن ما أقدم عليه الإعلام الجزائري المفلس، لا يمكن بأي حال من الأحوال، أن يكون حرية تعبير أو رأي، ولا علاقة له بأخلاقيات وأدبيات مهنة الصحافة.
المغاربة ردوا على جرذان شنقريحة، بأن ما أقدمت عليه صحافة القمامة، لن يزيدهم إلا تعلقا بأهداب العرش العلوي المجيد، ومخطئ من يعتقد أن مثل هذه التفاهات، ستنال من سمعة ملك عظيم، وقائد حكيم، بشهادة كبراء العالم، فما بالك، إذا تعلق الأمر بأنذال القوم، ممن لا ملة أو دين لهم، ولا يقدرون علاقة الجوار حق قدرها.
صرخة واحدة أطلقها المغاربة، ردا على إفلاس إعلام العسكر، بأنهم “ابتداء من الآن، وبعد ما شاهدناه من إساءات للعاهل الكريم، لا يمكن إلا أن نكون مع الملك محمد السادس، سواء كان ظالما أو مظلوما”.
إن ما أوردته القناة المأجورة، يؤكد حقيقة واضحة لا لبس فيها، وهي أن عصابة العسكر قد وصلت إلى ذروة إفلاسها الأخلاقي والسياسي، إذ لا يمكن وصف ما سمح العسكر بتقديمه على هذه القناة، أو بالأحرى ما أوعز لها به، لا يمكن وصفه بغير الخزي والعار.
قناة المخابرات الجزائرية قدمت الحجة والدليل على نفسها وعلى العسكر، وإذا أردت أن تعرف حقيقة الأنظمة المفلسة فانظر إلى إعلامها الموجه، فهو مرآة تعكس حقيقتها.
وفي حقيقة الأمر، فكل هذا لصرف انتباه الشعب الجزائري عن الفضائح ومسلسل النهب والاختلاس الذي يطال ثرواته ومقدراته، وشتان ما بين بلاد تسيرها الحكمة والرؤى السديدة، بدون نفط ولا غاز، فقط بحسن التدبير الملكي، وبين بلاد لا يجد شعبها حتى السميد ليأكله، ويصطف في طوابير للحصول على لتر من الحليب.
المغرب فاتكم بسنوات ضوئية، وأين عصابة العسكر من الملك والملوك العلويين.





لن ندخل فى تدقيق الامور،لأن تفسير الواضحات من المفضحات.
المستوى الحقير، الهزيل، والبليد لصحافة دولة الدل العار وقنوات الصرف الصحى لها، نعلم جيدا انها لم تخلق لتقديم الرسالة المطلوبة منها،بل خديمة أجندة العساكر،وعميلة النظام االفاسد.
ادن لا نبالى، لان السفيه ينطق بما فيه.
عاش المغرب تحت الرعاية المولوية لجلالته.
الصحراء مغربية،
وكلنا فى ظل شعارنا الخالد ،الله الوطن الملك.
للكابرانات سعرت و جهلت بعدما تأكدت أن ملف الصحراء المغربية قد طوي بصفة نهائية. خاصة بعد اعتراف امرريكا بمغربية الصحراء.
الأسود تزأر ،و الكلاب تنبح.