كشفت ميغان ماركل أنّ أفكاراً انتحاريّة راودتها عندما كانت تعيش في كنف العائلة المالكة البريطانيّة، مؤكدّةً في مقابلة نُشرت، الأحد، أنّها لم تتلقّ أيّ دعم نفسي على الرغم من مطالبتها المستمرّة بذلك.
وقالت ميغان في المقابلة مع الإعلاميّة الأميركيّة الشهيرة أوبرا وينفري بثّتها شبكة “سي بي إس”، “لم أكُن ببساطة أريد البقاء على قيد الحياة بعد الآن. لقد كانت أفكاراً مستمرّة ومُرعبة وحقيقيّة وجليّة جدّاً”، ملقيةً باللوم في ذلك على التغطية الإعلاميّة البريطانيّة العدائيّة تجاهها.
وأشارت ميغان إلى أنها فكرت في الانتحار لأنها اعتقدت أن ذلك سيحل مشاكل الجميع.
وأضافت أنّها ذهبت لمقابلة أعضاء المؤسّسة الملكيّة لطلب المساعدة ومناقشة إمكان تلقّيها علاجاً طبّياً “وقيل لي إنّني لا أستطيع، وإنّ ذلك لن يكون في مصلحة المؤسّسة”.
وأشارت الممثّلة السابقة المختلطة الأعراق، إلى أنّ أفراداً في العائلة المالكة كانوا قلقين بشأن لون بشرة ابنها آرتشي قبل ولادته، قائلةً إنّهم أبدوا “مخاوف (…) فيما يتعلّق بدرجة سواد بشرته” و”ما قد يعنيه ذلك، وكيف سيبدو الأمر”.
كما أشارت دوقة ساسكس إلى أنّ قصر باكنغهام رفض منح الحماية للطفل، لافتةً إلى أنّ أعضاء في المؤسّسة اعتبروا أنّ آرتشي يجب ألا يحظى بأيّ لقب، خلافاً للتقليد.
وقد أعرب الأمير هاري من جهته عن أسفه لعدم اتّخاذ العائلة المالكة موقفاً علنيّاً للتنديد بما يعتبره تغطيةً عنصريّة من جانب جزء من الصحافة البريطانية.
وفي مفاجأة كان الجميع ينتظرها على أحر من الجمر، كشفت ميغان عن جنس جنينها بعد انضمام الأمير هاري للقاء، وكشفت أنها حامل في فتاة.
وتخلى هاري (36 عاما) وزوجته ميغان (39 عاما) عن واجباتهما الملكية في يناير 2020، وانتقلا مع ابنهما الأول، آرتشي، إلى جنوب كاليفورنيا من أجل حياة أكثر استقلالية، والابتعاد عن وسائل الإعلام البريطانية.




