زربي مراد
بعد الضجة التي أثارها “يوتيوبر” مغربي بظهوره في مقطع فيديو جرى تداوله على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، وهو يحرض شبان مغاربة على إفطار شهر رمضان في الشارع العام مقابل بمبالغ مالية تتراوح بين 50 و500 درهم، وبعد تعالي الأصوات المطالبة بتوقيفه بمعية المفطرين ومعاقبتهم، كشف المحامي بهيئة الرباط، محمد ألمو، أن القانون الجنائي المغربي لا يعاقب “اليوتيوبر” المعني.
و قال ألمو في تدوينة على “الفيسبوك”، إن “القانون الجنائي المغربي لا يجرم ولا يعاقب الأفعال المسماة التغرير بالصائم أو دفعه للإفطار أو إغوائه أو مساعدته على الإفطار”.
و أضاف ألمو، أن “ما فعله المعني غير مقبول لدى البعض، من منظور ديني أو أخلاقي، لكنه فعل غير مجرم وغير معاقب عليه”.
و كان مقطع فيديو أظهر شابا يزعم أنه يقوم بتجربة اجتماعية، كان يقوم بإغراء مجموعة من الشبان بمبالغ مالية تتراوح بين 50 و500 درهم مقابل إفطارهم لرمضان وأكل حلوى “الشباكية”.
و المثير أن بعضا من هؤلاء الشبان الذين شملهم التحدي، وافقوا على إفطار رمضان دون أن يأبهوا لكون ما فعلوه قد يعرضهم للمساءلة القانونية، على اعتبار أن فعلهم الذي وثقته الكاميرا مخالف للشرع والقانون.
و اعتبر نشطاء مغاربة على منصات التواصل الاجتماعي، الواقعة استفزازا للمغاربة وإساءة والمجتمع المغربي.
كما اعتبروا الفعل تحديا للدين الإسلامي وجرأة غير مبررة على حرمة شهر رمضان المبارك، مطالبين بتوقيف المعنيين ومعاقبتهم.







