تم الإعلان عن هزيمة ساحقة لعمر الراضي، المغتصب لزميلته في المهنة، قبل قليل، وذلك، بعد فشله الذريع، في الحصول على جائزة الحرية للعام ألفين وواحد وعشرين.
هذا المغتصب المشبوه، كان يمني النفس بجائزة من شأنها أن تعزز عضده في مواجهة القضاء المغربي الذي وضعه منذ شهور في السجن بتهمة اغتصاب زميلته، ولكي يستأسد بها على وطنه الأم، لكن تشاء الأقدار أن يمنى بشر هزيمة، وأن تؤول الجائزة لغيره، وهو المرشح الأفغاني، والذي يستحقها فعلا عن جدارة واستحقاق، لأن الأمر يتعلق بمناضل حقيقي، وليس مجرد مغتصب انتهازي.
البركة فراسك اسي الراضي، وعزاؤنا لمسانديه وأنصاره الذين صدموا كثيرا بهذه النتيجة.





استغراب:
لا يهمني من حصل على الجائزة بقدر ما أستغرب بقضية:”الاغتصاب”المتهم بها هذا الشخص،ومبرر استغراب هو أن المشتكية فتاة بالغة،وبينها وبين المتهم تعارف سابق يمتد بزمن غير قصير…فكيف ناعمه باغتصابها؟لا أتدخل في عمل أية سلطة كانت،لكنني فقط أستغرب لهذا قضية…تماما كما استغرب للقضية المتابع فيها سليمان الريسوني من طرف المسمى آدم…فهما أيضا بينهما تعارف،ومن خلال ما راج حول بعض تفاصيل القضية أجد نفسي أستغرب أيضا لوقوع ما يتهم به الريسوني…على أية حال تبقى الكلمة الأخيرة للقضاء…