في ما يشبه “قليان السم” لعمر الراضي المتورط في الاعتداء الجنسي، توجهت الصحافية المغربية، حفصة بوطاهر، بكل تهانئها إلى صونيا علي زاده، الفائزة بجائزة الحرية للسنة الجارية.
ومن سوء الأقدار والصدف، أن يكون عمر الراضي، المتورط في ارتكاب جرائم جنسية، واعتداءات خطيرة على النساء، ضمن المترشحين لهذه الجائزة، علما أن من رشحوا اسمه لها، كانوا فقط يرغبون في التغطية على فضائحه وجرائمه الجنسية، وأن يقدموه للعالم، كصحافي معتقل من أجل حرية الرأي والتعبير، وليس من أجل جهازه التناسلي، الذي أوصله إلى السجن، تماما، مثلما وقع في ملفات أخرى مشابهة، تخص توفيق بوعشرين، وسليمان الريسوني.





