تواصل الشرطية المعزولة من سلك الامن الوطني وهيبة خرشيش مسلسل خرجاته الإعلامية المنفلتة، والتي تخبط خبط عشواء، بإيعاز من مثيري الفتنة والبلبلة المحامي الموقوف محمد زيان، والمعطي منجب الذي يختفي في جبة المؤرخ مطاردا أموال الدعم والتمويلات المشبوهة.
خرشيش وفي خرجاتها الأخيرة، أظهرت أنها مجرد تلميذة نجيبة لهاذين الشخصين، بدليل أن كل ما يرد في المحتويات التي تبثها على موقع يوتيوب، تلتقي وتتقاطع مع رسائل منجب وزيان الخبيثة.
أسطوانة البوليس السياسي يسعى المعطي منجب وزيان إلى تحويله إلى أمر واقع في المغرب، للتملص من المساءلة وتحويل النقاش السياسي إلى قضية لا وجود لها إلا في مخيلة منجب.
محاولة خرشيش الركوب على القضايا الاجتماعية وتوظيفها لتمرير رسائل سلبية عن المغربية، يؤكد بالملموس أن خرشيش تحاول ممارسة دور المعارضة السياسية، رغم أن هذا الامر مرتبط بتوفر شروط موضوعية.
إن استهداف القضاء المغربي، ومحاولة تسفيه أدائه، يخدم أجندة منجب وزيان في المقام الأول، من أجل الضغط على هذا الجهاز الذي يتصدى لكل مرتكبي أفعال تستوجب المتابعة القانونية.
تحليل ورصد مضامين الفيديوهات التي تبثها خرشيش يعتبر في واقع الامر مجرد إعادة إنتاج لخطابات منجب وزيان التبخيسية لكل شيء، من نافذة المظلومية المهنية، لكن أهداف رسائلها تتجاوز كونها مجرد موظفة سابقة بالأمن الوطني وقعت ضحية تصرفات غير مسؤولة.
قراءة خرشيش لتصريحات المدير العام والتوقف عند الذكرى السنوية لتأسيس الامن الوطني، والتقاط بعض إشارات هذه الذكرى، يؤكد ان خرشيش باتت مجندة ضمن تنظيم الطابور الخامس لخدمة أجندة أعداء المملكة لضرب الأجهزة الأمنية التي تتصدى لكل مناورات وأعداء المملكة المغربية.






وهيبة خرشيش أولا ليست معزولة السيدة لا تتكلم عن فراغ بل بأدلة القاصي و الداني يعرف قصة هذه الضابطة وأتحدى موقعكم أن يتكلم عن التصوير في فندق الدوليز لهذه السيدة وفضحت الأمن السياسي هذا هو الواقع ولكن أبواق المخزن ديدنهم مغالطة الرأي العام