زربي مراد
بات وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، يتصدر عناوين وسائل الإعلام الدولية والصحف العالمية خلال الأزمة المغربية الإسبانية الراهنة، وذلك بردوده الحازمة وخرجاته الصارمة.
و تسابقت وسائل الإعلام العالمية على اختلافها، على رسم بورتريه يعكس شخصية وزير الخارجية المغربي، خاصة بعد مواجهته للدبلوماسية الإسبانية بردود قوية في أعقاب انتشار خبر تورط مدريد والجزائر في إدخال زعيم البوليساريو إبراهيم غالي، إلى التراب الإسباني بهوية مزورة.
و زكى بوريطة ظهوره اللافت على واجهة الأحداث كأحد أبرز الوجوه التي رجحت كفة الدبلوماسية المغربية على نظيرتها الإسبانية بحججه الدامغة التي أحرجت حكومة “بيدرو سانشيز” ودفعتها إلى خرجات إعلامية مرتبكة، وصياغة بلاغات متواترة تحاشت الهجوم على المغرب، والأكثر من ذلك حبلت بعبارات مضطربة أرادت من ورائها مدريد تبرير سقطتها الدبلوماسية والخروج من ورطتها السياسية.
و في هذا الصدد، صحيفة “إلباييس” الإسبانية، وفي مقال لها استهلت مقدمته بوصف شخصية رئيس الدبلوماسية المغربية ب”الوازنة”، والرجل الذي يتحدث بنبرة منخفضة، وبنغمة غير مسموعة تقريبا، لكن صدى تحركاته ونشاطاته الدبلوماسية تتجاوز حدود بلاده.
و اعترفت الصحيفة الإسبانية الواسعة الانتشار بقطع بوريطة الطريق أمام الأطماع الجزائرية والإسبانية في الصحراء، وذلك بإطلاقه لمشروع له مرامي سياسية بالغة الأهمية متمثلا في تشجيع عدد من دول العالم على فتح قنصليات لها في الأقاليم الجنوبية الصحراوية وتحديدا بمدينتي العيون والداخلة.
و شددت “إلباييس” على أن صناع القرار في كل من الجزائر وإسبانيا لن ينسوا أبدا اسم ناصر بوريطة، الذي استطاع الوصول بالدبلوماسية المغربية إلى أعلى المستويات، مستحضرة في ذلك تمكنه من إقناع الإدارة الأمريكية بالاعتراف بمغربية الصحراء في 10 دجنبر 2020، أياما على مغادرة دونالد ترامب للبيت الأبيض.
و اعتبرت الصحيفة ذاتها، عدم تراجع الرئيس الجديد للولايات المتحدة الأمريكية، “جو بايدن”، على قرار الاعتراف بالسيادة المغربية الكاملة على الصحراء، إنجازا يحسب لبوريطة، آخذة بعين الاعتبار إقدام الرئيس الديموقراطي الحالي على إبطال أغلب القرارات التي اتخذتها الرئاسة الأمريكية السابقة في عهد الجمهوري دونالد ترامب.








اسبانيا دولة منافقة أو عادت اطماعها بتواطؤ مع عسكر الجزائر! كيف يعقل للمسؤول الأسباني ان يتحدث عن اعتراف بالصحراء مغربية بينما ان اسبانيا قد اعترفة فعلا مند 1975 بأن الصحراء مغربية! لو ما إعترفت اسبانيا بأن الصحراء مغربية لما غادرها جيشها وسلمها للمغرب! اذن اسبانيا قد اعترفت بمغربية الصحراء قبل انسحابها منها في سنة 1975 وهذه هي الحقيقة