أين أخلاق المُناضلين من ممارسات خلود.. أما عندها ضمير يؤنب؟!!

تصدت إدارة سجن عين السبع بمدينة الدار البيضاء، لأكاذيب وافتراءات المسماة خلود، زوجة سليمان الريسوني، المتورط في جريمة اعتداء جنسي وهتك عرض بالعنف، رغم أن البعض يحاول أن يحجب الشمس بالغربال، بالادعاء أن المعني معتقل بسبب عمله كصحافي، وليس بسبب الاتهامات الجنسية.

إدارة السجن وكما جرت العادة، أبت إلا أن تكشف حقيقة ما تقوم به زوجة الريسوني، وتصريحاتها الكاذبة لبعض وسائل الإعلام، حول الوضع الصحي للريسوني.

ومن المعلومات المهمة، أن زوجة الريسوني تشجع زوجها بالتمادي في الإضراب عن الطعام، وليس توقيفه، كما تقوم بذلك الإدارة، إذ أكدت المؤسسة أن “على عكس مزاعم زوجة السجين المعني بالأمر، تبين لإدارة المؤسسة في إطار مراقبتها للزيارة العائلية طبقا للمادة 77 من القانون 23/98 المتعلق بتنظيم وتسيير المؤسسات السجنية أنها لم تحاول أن تقنعه بتوقيف الاضراب عن الطعام، بل شجعته وحرضته على مواصلة الإضراب، غير آبهة بما يمكن أن يترتب عن هذا التصرف من عواقب وخيمة على صحته”.

أما ادعاؤها بأن الحالة الصحية لزوجها قد أصبحت حرجة، فهذا مردود عليها، وللمؤسسة حجتها في ذلك، التي يمكن أن تستعملها مستقبلا لكل غاية مفيدة، إذ أكد البيان أنه “وعلى النقيض من ادعائها الكاذب من أن السجين المعني لم يقو على حمل ابنه، لوحظ أثناء الزيارة التي دامت حوالي ساعة أنه حمل ابنه بين يديه بشكل عادي. كما أن السجين يمشي سواء داخل المؤسسة (أثناء الفسحة والزيارة العائلية والتخابر مع المحامين..)، وبالأخص بين طابقي المركز الصحي الذي يأويه، أو خارجها (حين خروجه إلى المحكمة) بشكل عادي وبدون إجهاد”.

كما أكدت إدارة المؤسسة أن السجين المعني بالأمر يخضع للمراقبة الطبية اليومية وكذا لفحوصات وتحاليل طبية لمراقبة مؤشراته الحيوية ووضعه الصحي، وكلها تثبت أن حالته الصحية عادية عكس ما تروج له زوجته من ادعاءات لا أساس لها من الصحة.

فما هي مصلحة خلود في كل هذه الفتنة، ولماذا تكذب وتكذب دون أن يؤنبها ضميرها؟ هل هذه هي أخلاق المناضلين.


تعليقات الزوار
  1. @said

    حتى المنطق لايقبل هذه الكذبة أن زوجة كيف ما كانت أنها ستكذب و تفتري على زوجها ، ولماذا استمرار الاعتقال دون محاكمة سليمان الريسوني معتقل سياسي بسبب نضاله هذا المقال مخابرتي لا يرقى إلى مستوى نقل الخبارعلى الأقل شيء من الإعتدال.

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني