بمجرد إعلان وزارتي الخارجية والداخلية، في بلاغ مشترك لهما، عن قرار صاحب الجلالة بإصدار تعليماته الفورية من أجل تسوية وضعية القاصرين المغاربة غير المرفوقين بأوربا، حتى توالت الإشادات الأوروبية في حق جلالة الملك.
وبعد الترحيب الأوروبي بهذه المبادرة الملكية السامية، توالت تغريدات القادة والسياسيين الأوروبيين بهذا القرار.
من جهته، نوه النائب الإسباني بالحزب الشعبي خوان فيسينتي بيريز آراس، بقرار جلالة الملك، ونوه بحكمته في التعاطي مع هذا الملف، وإشراف جلالته شخصيا عليه، إلى حين تسوية قضية القاصرين المغاربة في وضع غير نظامي المتواجدين بالدول الأوروبية بشكل نهائي.
فهل يتعلق الأمر ببادرة حسن نية من رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، هذا ما نتمناه جميعا، لأن العلاقات المغربية الاسبانية، يجب أن تبقى وأن تستمر، بما يخدم مصالح البلدين والشعبين.





