نشرت إحدى الجرائد “جريدة كواليس”، في عددها الصادر يوم الاربعاء 02 يونيو 2021، مقالا تحت عنوان “مستشار للوزير “أمزازي” يثير ضجة كبيرة”.
هذا المقال تم نقله وتداوله من قبل بعض الأشخاص عبر صفحات التواصل الاجتماعي وبعض المواقع الإخبارية، تضمن ادعاءات باطلة ومعطيات مغلوطة وتلميحات مغرضة بشأن “ان وزير التربية الوطنية، تخلص من أحد مستشاريه المقربين، بسبب مشاكل وقضايا بعضها قد يعصف ببعض المسؤولين وانه كلف مقربين منه ، بجمع المعطيات الخاصة بتحركات المستشار المعفي، والملفات التي كان يشتغل عليها، إضافة إلى التدخلات التي قام بها في قطاعي التعليم المدرسي والتعليم.
واذ اعتبر ان نقل هذه الاشاعات والأخبار الزائفة، إخلال صريح بأخلاقيات المهنة التي تؤكد على توخي الأمانة والموضوعية في نقل الأخبار، خاصة من خلال الحرص على استقائها من مصادرها المأذونة والموثوقة.
وحرصا على تنوير الرأي العام، وخلافا للادعاءات الباطلة التي ساقها المقال والتي تناقلها وتداولها بعض الاشخاص وتم تقاسمها ونشرها عبر قنوات التواصل الاجتماعي دون أدنى تمحيص، فإني أؤكد، ان كل الاخبار التي تم تداولها في هذا المقال غير صحيحة وهي فقط إدعاءات باطلة ومعطيات مغلوطة وتلميحات مغرضة تروم تشويه صورتي، ممن لهم مصلحة في ذلك، علما ان علاقتي الشخصية بالسيد الوزير لا يسودها اي توثر ولازالت مستمرة، وهي علاقة متميزة إمتدت لأكثر من ثمانية عشرة سنة ابتدأت من كلية العلوم بالرباط الى ديوانه بالوزارة مرور بجامعة محمد الخامس.
وإذ أحرص على تقديم هذه التوضيحات والبيانات، فإني أحتفظ لنفسي بحق الدفاع عن سمعتي بما يكفله القانون.








المقال لم يذكر اسمه، والوزارة عامرة بالمستشارين، كيف عرف أنه هو المعني…مول الفز يقفز….
وقانونيا ليست له الصلاحية للجوء للقانون، لان كواليس لم تشر إليه لا اسما ولا تلميحا…
Rak ma3rouf aliwidi akbar nssab dkhlti ldik la fac b dossier khawi w dkhlti mratek setla kter mnnek o men B3d wliti khdam 3and Amzazi wlliti katnsseb Ala 3ibad lah lah yakhed fik lheq