لقاء سانشيز وبايدن يكشف حجم اسبانيا

خيب الرئيس الأمريكي جو بايدين، آمال السلطات الاسبانية في تحويل اللقاء الذي كان مرتقبا إلى مناسبة لاستعراض القوة، واستغلال اللقاء لخدمة الاجندة السياسية للحكومة الاسبانية سيما في بعض القضايا الساخنة، كالأزمة مع المغرب وقضايا التعاون العسكري.

لقاء سانشيز وبايدن العابر والذي لم يتعدى 29 ثانية بحسب وسائل إعلام إسبانية، بدد الامال الاسبانية في توظيف هذا اللقاء لخدة أهداف السياسة الاسبانية، كما أعطى هذا اللقاء الخاطف الانطباع الحقيقي لحجم اسبانيا كدولة ثانوية بعيدة عن التأثير في السياسة الامريكية ذات الأولويات الكثيرة.

مرور لقاء بايدين وسانشيز في وقت قصير لم يسمح سوى بتبادل تحية خفيفة وحديث مجاملات لن تتعدى فيه حصة سانشيز في الكلام أكثر من 15 ثانية على الأكثر وهو وقت قصير لن يسمح له بقول وبالتالي الرهان على لقاء آخر قد يتحقق أو لا يتحقق، وقد يرحل سانشيز او تسقط حكومته دون أن تتاح له فرصه إعادة لقاء بايدن في ولايته التي تستمر أربع سنوات.

الجهات الاسبانية التي حاولت الترويج للقاء الرئيس الأمريكي ورئيس الحكومة الاسبانية، لا شك أنها مصابة بخيبة أمل كبيرة، ولا شك أنها ستبحث عن منفذ آخر لتصريف أزمتها في انتظار لقاء مسؤولي الحكومة الاسبانية بقادة العالم.

ازمة المغرب الأخيرة مع اسبانيا كشفت ان الجارة اسبانيا تستقوي بشركائها السياسيين وهو بشكل أو بآخر شركاء للمملكة المغربية، وهنا تحضر التوازنات السياسية التي لا يمكن لاسبانيا تجاهلها.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني