حاجب يحرض المغاربة ضد بلدهم ووعي الشعب المغربي يحبط مخططات عملاء الخارج

بقلم: محمد البودالي

بعد أن استنفد جميع الأساليب المنحطة للإساءة للمغرب، لم يجد الإرهابي محمد حاجب سوى محاولة إثارة القلاقل و لنعرات وسط المغاربة من خلال الدعوة الى الإطاحة بالنظام.

حاجب الذي جرب الكثير من الوصفات، وقدم كل ما يستطيع من خدمات لأسياده الألمان، بل إنه عمل ما في وسعه لإرضائهم، والافتراء على وطنه الام، من خلال ترويج الكثير من الأكاذيب والمغالطات، ومحاولات لا حصر لها للإساءة لسمعة المغرب ومؤسساته الدستورية وثوابته الوطنية، دخل الآن في نوبة جديدة من السعار الذي وصل به حد التحريض ضد النظام، ودعوة المواطنين لإسقاطه.

حاجب الذي يحصل على تعويضات سخية مقابل الخدمات التي يقدمها للألمان، ويعيش حياة البذخ والرفاهية، يشعل الفتنة من وراء شاشة هاتفه داعيا المغاربة الى إسقاط النظام، لكن صدى دعوة حاجب وسط المغاربة منعدم بشكل كلي، كيف لا والمغاربة، تابعوا خلال عشر سنوات مخططات تخريب الأوطان العربية التي حولت الملايين من سكان ليبيا وسوريا واليمن وتونس الى لاجئين ومهاجرين، كما خلفت العشرية السوداء ملايين القتلى وآلاف الجرحى والسجناء، وأطلقت يد المليشيات وتجار البشر والسلاح للعب باستقرار البلدان العربية.

ذكاء المغاربة وفطنتهم، واستيعابهم لمخططات ضرب وحدة وسيادة واستقرار البلدان العربية، هو أكبر استثمار في سلامة وأمن المملكة المغربية ضد مخططات الفتنة، وأصحابها من أمثال محمد حاجب وتجار اللعب باستقرار الأوطان.

دعوات محمد حاجب وأمثاله لا حظ لها عند المغاربة، ومصيرها الفشل والتجاهل، وسيعرف يوما ما أنه أجرم في حق وطنه، ولكن بعد فوات الأوان، وسيدفع آنذاك، ثمن أفعاله بدون شك.


تعليقات الزوار
  1. @kamal

    محمد حاجب قالها بصريح العبارة أنه لم يبدأ بعد إنه في التسخينات الأولية توقفوا عن ذر الرماد على العيون يا صحافة المخزن محمد حاجب يقول كلمة الحق كأن المغاربة لا يعرفون كيفية اتخاذ القرارات القضاء في ألمانيا مستقل محمد حاحب معارض للنظام الملكي والجلادين هو معتقل سياسي سابق . و قد رفع دعاوي ضد الدولة المغربية بسبب التعذيب ك زكرياء المومني علي أعراس علي المرابط الضابطة السابقة . و قد رفضت المانيا تسليمه للمغرب . كما أن الانتربول شطب إسمه من قائمة المبحوت عنهم ويرد على النظام المخزني بالوثائق و الدلائل واش نتوما للي انتقد النظام تدبرو ليه شي منتف باش تحبسوه و تكرفصو عليه ك نورالدين العواج . سياسة تكميم الأفواه لم تعد نافعة . أما المسؤول عن خراب هذه البلاد فكلنا نعرفه وعاش الشعب.

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني