قلة قليلة من متابعي الإرهابي المختبئ بألمانيا محمد حاجب، يعرفون أنه حصل على تعويض خيالي، يصل إلى مليون ونصف المليون أورو، بعد فبركة سيناريو التعذيب الوهمي الذي تعرض له.
فبالنسبة لمحمد حاجب الذي لم يكن يحلم بأقل من عُشر هذا المبلغ، قد حقق خبطة حياته، عندما نجح سيناريو كاذب أعده على طريقة المبتدئين في تثبيت رواية تعرضه للتعذيب من طرف السلطات المغربية خلال قضائه مدة العقوبة الحبسية التي أدين بها على خلفية تورطه في ارتكاب أفعال إرهابية، وفبركة قصة ظل يرددها رغم أنه يعرف أنها من نسج خياله، حتى طغت القصة الكاذبة على القصة الحقيقية.
قصة التعذيب المزعومة التي يروج لها حاجب، واحدة من ألاعبيه الخبيثة التي استطاع بها خداع الالمان، وعلى ذلك الأساس تم احتضانه، فتحول من إرهابي سابق، إلى ضحية للتعذيب، خاصة وأن قضية التعذيب تعتبر من القضايا الحساسة في المجتمعات الاوربية، سيما عندما تجد شخصا يعرف كيف يتباكى على وسائل الاعلام والمنظمات الحقوقية.
هذا السيناريو مكنه من تحقيق إيرادات مالية ضخمة، هي التي شجعته على السير في هذا المسار لعله يحصل على تعويضات أخرى، أو بحثا وطمعا عن تدفق المال السهل الذي يبحث عنه محمد حاجب، الذي نسي أنه كان من الباحثين عن “الاستشهاد” في جبال أفغانستان، وعندما كان يبحث عن رفقة أسامة بن لادن.
محمد حاجب الذي يعيش حياة الرفاه والبذخ الآن في ألمانيا، يحاول تدريجيا التخلص من مظهره السلفي، بعدما التحق بحزب يساري ألماني للاختباء وراء يافطته، ويسعى إلى تسويق فكرة التمرد على النظام، وإحداث القلاقل لإنجاح المهمة المنوطة به والمتمثلة في إنضاج شروط الفتنة التي تحركها جهات معادية للمغرب.





اعتقل محمد حاجب في باكستان لم توجه له أية تهمة و ارسل إلى المغرب من ألمانيا خطأ أو تواطأ كما يقول هو و قد رفع دعوى ضد السلطات الألمانية في الموضوع. هل من أجل نشاطه الإعلامي ما يقال هنا سيغير مجرى ملف محمد حجاب هو حر يمارس فكره بكل حرية هذه هي حرية التعبير و القضاء النزيه في بلد ديمقراطي هذه سياسة النظام و المخزن ضد ابناء الوطن الأحرار تلفيق التهم من طرف البوليس السياسي عن ذر الرماد على العيون المسؤول عن خراب البلاد و سياسة النعامة.عاش الشعب .