سمبريرو.. مخابراتي في جبة صحفي يعمل ضد المغرب

أظهر سمبريرو الذي يدعي أن صحفي، أنه أبعد ما يكون عن هذه المهنة، وذلك بعد أن تحول إلى مستشار للحكومة الاسبانية، بدعوتها الى الانتقام وبشدة ممن سرب معلومة تواجد رئيس عصابة جبهة البوليساريو بالتراب الاسباني من أجل العلاج من جائحة كورونا.

الصحفي الاسباني الذي كان دائما موضوع شكوك كبيرة لدى المغرب بسبب طبيعة الملفات التي يشتغل عليها والمقالات التي يحررها، وبعض المغالطات والأكاذيب التي يمررها في كتاباته، وهي في الحقيقة غالبا ما تكون موجهة اما على شكل بالون اختبار، أو محاولات للضغط على المغرب، أو توجيه الرأي العام الاسباني ليساير صانع القرار الاسباني.

خروج سمبريرو بدعوته إلى معاقبة من يقف خلف التسريب الذي خلق لإسبانيا عدة متاعب لازالت تدفع ثمنها الى الان، محاولة لإظهار قوته ونفوذه لدى صانع القرار الاسباني، كما أنه رسالة الى الرباط مفادها، أن المغرب سيخسر مصادره بسبب التصعيد الذي مارسه تجاه اسبانيا على خلفية تواجد واستقبال غالي بإسبانيا للاستشفاء خلافا لرغبة المغرب وموقفه الحازم في هذه القضية.

لصالح من يشتغل سمبريرو؟ هذا هو السؤال الذي ظل طيف من الخبراء والإعلاميين يطرحونه بالمغرب دون أن يجدوا له جوابا.

أمام الان فقد بدأت تتشكل ملامح الإجابة عن هذا السؤال، ولعل سمبريرو مجرد عنصر استخباراتي يخترق الجسم الإعلامي للتحدث باسم الأجهزة الأمنية الاسبانية كلما دعت الضرورة الى ذلك.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني