على خلفية الادعاءات التي تنشرها خلود المختاري، زوجة السجين سليمان الريسوني ومن معها، أن “إدارة السجن المحلي عين السبع 1 ترفض إخراج زوجها السجين إلى المستشفى الخارجي، وأن السجناء الذين يتقاسمون معه الزنزانة كلفتهم المؤسسة بالتجسس عليه”، تتقدم المديرية الجهوية بالدار البيضاء-سطات إلى الرأي العام بالتوضيحات التالية:
انتقل مدير الإدارة الجهوية ومدير المؤسسة السجنية رفقة الطاقم الطبي لمقابلة السجين المعني، وبعد مواجهته بهذه الادعاءات أقر أنه هو من يرفض الخروج إلى المستشفى الخارجي ويرفض كذلك قياس مؤشراته الحيوية.
كما صرح السجين المعني أنه لم يتحدث أبدا مع زوجته عما ادعته بخصوص ما أسمته “تجسسا” عليه من طرف السجناء المرافقين له بالغرفة.
وسعيا منها إلى تنوير الرأي العام وجعله في منجى عما تسعى إليه زوجة السجين المعني بالأمر من تضليلات وتلفيقات، فإن هذه الإدارة الجهوية تخبر الرأي العام بتصريحات هذا السجين كما وردت على لسانه.





إدارة التامك دائما تنفي الحقائق التي تتسرب من داخل السجون المغربية من تعذيب وسوء معاملة ورشوة…سواء أكانت هذه الحقائق والتقارير مصدرها أشخاص سجناء يسربون مايعانونه داخل الزنازن،أو كان مصدرها جمعيات حقوقية وطنية مستقلة،أو منظمات حقرقية دولية…إدارة التامك وحدها الصادقة الكل يكذب. ، تم عمدا خلق زنزانة خاصة ونقلوه إليها، لأن من بها يأكلون أمامه، للضغط عليه من أجل أن يأكل هي طريقة جديدة للتعذيب، يجربونها في الصحفي سليمان الريسوني أكدهذا طبيب السجن المشرف على سليمان بوصف حالته بالخطرة، إلا أنه وفي عشية نفس اليوم، تلقى الرفض من نفس من وافقوا في البداية .اش شفنا سليمان باش نحكموا عليكم واش صادقين ولا كاذبين واش شافوه جمعيات المكلفة بحقوق الإنسان والحقوقييين اما الشفوي لا يصدقه احد السراج لسليمان الريسوني وباقي الصحافيين المسجونين بسبب قلمهم.