يواصل الإعلام الفرنسي اجترار قضية التجسس المعروفة ببيغاسوس، من عدة زوايا.
معالجة الصحف الفرنسية لهذه القضية تتسم بالإقحام التعسفي للمغرب، واتهامه بشكل متعمد ومجاني في غياب أي دليل.
إدراج اسم المغرب حتى بعد لجوئه إلى القضاء لتفنيد الادعاءات الباطلة ومطالبة متهميه بتقديم الأدلة التي يستندون عليها لاتهام المملكة وتشويه سمعتها، لا تفسير له سوى الإصرار على التربص بالمملكة بشكل ظالم وينطوي على استهداف مبيت، يعكس نزعة التحامل المتصاعدة ضد المملكة المغربية.
منطق التنطع والعناد أسلوب متبع بشكل كبير لدى الاعلام الفرنسي أو على الأقل جزء منه.
وهو منطق لا يحتكم لأي اعتبارات مهنية أو أخلاقية ويخضع بالدرجة الأولى لخدمة أجندات نفعية لأطراف متعددة في إطار لعبة توظيف الإعلام لضرب سمعة وصورة الأشخاص والبلدان.
تجارب المغرب الكثيرة والممتدة تاريخيا علمته تحمل هفوات الإعلام الفرنسي وعدم الالتفات إليها لأن الزمن يفندها وقد سبق للمغرب أن خرج منتصرا في محطات كثيرة بعد محاولات يائسة للإعلام الفرنسي لضرب سمعة المملكة منذ عقود.
لكن هذه المرة، قرر اللجوء إلى القضاء، من أجل تبيان الحقيقة، وردع المتآمرين من الأقلام المأجورة.




