قرر المغرب عبر سفيرة المملكة بألمانيا، مقاضاة صحيفة ألمانية، تعمدت الإساءة للمملكة، من خلال الإصرار على ترويج الاخبار الكاذبة حول قيام المغرب بالتجسس على هواتف عدد من الشخصيات بواسطة البرنامج الإسرائيلي المسمى بيغاسوس.
سفيرة المملكة تولت باسم المغرب توجيه إنذار قضائي للصحيفة التي عادت إلى ترويج نفس المعلومات المضللة و المسيئة لسمعة المملكة فيما يعرف بقضية بيغاسوس.
الصحيفة الألمانية وفي محاولة لإحياء الاتهامات الموجهة للمغرب في قضية التجسس، والتي هدأت بمجرد إقدام المملكة على مقاضاة “أمنيستي” و”فوربدن ستوري”، عادت لترديد نفس الأسطوانة، بخلفية غير بريئة وهي إبقاء الاتهامات الكاذبة الموجهة للمغرب متدوالة في الاعلام الدولي وفي مواقع التواصل الاجتماعي، لفرض مزيد من الضغط على المغرب، وتيسير ابتزازه من قبل عدد الجهات والأطراف التي تستغل هذه الوقائع لفرض مجموعة من الشروط التي تخدم أجندتها ومصالحها.
قرار اللجوء إلى القضاء لمواجهة أكاذيب الصحفية الأمانية، يعكس موقفا ثابتا للمملكة، مفاده أن لا تسامح مع كل الاساءات المتعمدة لصورة وسمعة المغرب.
اللجوء إلى القضاء أصبح معطى ثابتا بالنسبة للمملكة، لمواجهة كل محاولات ضرب سمعة المملكة و الإساءة، وقد أرسل المغرب هذه الإشارة قبل أسبوعين من خلال مقاضاة الأطراف والجهات التي روجت لأكذوبة التجسس عبر برنامج بيغاسوس، وهو المغرب يعيد نفس الأسلوب في مواجهة صحيفة ألمانية دخلت هي الأخرى على خط الإساءة للمغرب وبشكل لا علاقة بحرية التعبير التي تستعمل كقنطرة لتحقيق أهداف لخدمة اللوبي المعاكس لمصالح المغرب والذي يتربص به عبر مختلف الاشكال، إلا أن يقظة المملكة تنجح باستمرار في إحباط كل المحاولات و المناورات.




