أشاد إيمانويل ماكرون، الرئيس الفرنسي، بقيادة الملك محمد السادس، في إدارة ملف الجائحة، وصمود المغرب، في مواجهة كوفيد، خاصة من خلال حملة التلقيح الوطنية.
الرئيس الفرنسي، وجه ضربة قاضية لكل ألسنة السوء، وأكد تمسكه الشخصي، بالشراكة الاستثنائية بين المغرب وفرنسا.
وقال ماكرون: “في الوقت الذي يجتاز فيه العالم ظرفية صعبة تطبعها الأزمة الصحية، أظهر المغرب صموده من خلال تدبيره بفعالية، تحت قيادة جلالتكم، لحملة التلقيح ضد كوفيد-19، ثم من خلال الإعلان عن مخطط للإنعاش وتنفيذ إصلاحات مهمة”.
كما أكد الرئيس الفرنسي تمسكه بتطوير “الشراكة الاستثنائية” بين البلدين، معربا عن رغبته في العمل بثقة، من أجل تعميقها وتوسيعها لتشمل مجالات جديدة.
وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس قد توصل ببرقية تهنئة من رئيس الجمهورية الفرنسية، السيد إيمانويل ماكرون، وذلك بمناسبة الذكرى الثانية والعشرين لتربع جلالته على عرش أسلافه المنعمين.
وأعرب الرئيس الفرنسي في هذه البرقية، عن تهانئه الصادقة وأطيب متميناته لجلالة الملك.








يخرص و ليس يخرس …. بالصاد و ا بنادم … دخلت عليك بالله الى ما بعد من اللغة العربية