أطلس هاكرز تعري “الحسين العطاي”: عندما يسقط قناع المجدوبي لـ”يتغوط” في أحضان بزناس كندا!

سقط القناع كلياً وتلاشت آخر مساحيق التضليل، بعدما فجرت تسريبات “أطلس هاكس” (Atlas Hacks) قنبلة مدوية أزاحت اللثام عن التحالف الشيطاني العابر للقارات بين من يرتدي جلباب “الصحفي” نهاراً في بريطانيا، المدعو الحسين المجدوبي، وبين المبتز وتجّار المخدرات الرقمي المقيم بكندا، هشام جيراندو.

لقد أثبتت التسريبات الصوتية بالدليل القاطع أن المجدوبي ليس سوى “عطاي وسيع” ومصدر مأجور يزود البزناز جيراندو بمعلومات كاذبة وسيناريوهات مفبركة تستهدف المؤسسة الأمنية المغربية ورجالات الدولة الصامدين.

لقد توزعت الأدوار بين شتات الخيانة؛ واحد ينسج الأكاذيب من إنجلترا، والثاني يصرخ بها عبر لايفات السحت من كندا، والهدف الثابت واحد في المغرب: المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، السيد عبد اللطيف حموشي.

لكن لماذا الحموشي تحديداً؟ لأن عهده أضحى العصر الأكثر نزاهة وشفافية في تاريخ الأمن الوطني المغربي، ولأن المؤسسة الأمنية تحت قيادته غيرت القواعد الأخلاقية ونرخت قيم المسؤولية والجدية والحكامة.

لقد قطع عهد الحموشي ودحر منطق “باك صاحبي”؛ حيث أصبحت امتحانات ومباريات التوظيف في جهاز الشرطة نموذجاً للشفافية والمصداقية، بشهادة عشرات الآلاف من المترشحين والمترشحات الذين لم يسجلوا يوماً ملاحظة خرق واحدة.

هذا النجاح التنظيمي والمؤسساتي الباهر هو ما جعل الخونة والانقلابيين وتجار الممنوعات يعيشون حالة من “الزياط” والذعر القاتل، فلم يجدوا سوى التحالف مع المرتزقة لإطلاق شائعات عابرة للقارات تبدأ بكذبة في لندن وتُباع بـ “إتاوة” في مونتريال.

وفي سياق هذه المهازل، يثير هذا النصاب جيراندو الشفقة وهو يحاول بائساً ادعاء المعرفة وإتقان لغة موليير (الفرنسية)، بينما منشوراته وتدويناته على منصات التواصل الاجتماعي فضحت أميته المستحكمة وأغرقته في بحر من أخطاء إملائية ولغوية كارثية تجعل منه أضحوكة وصيداً سهلاً للسخرية العامة. نصاب أمي، يقتات على إملاءات “عطاي” في بريطانيا، يتوهم أنه يقود حرباً ضد دولة المؤسسات!

إن كشف هذه الحلقة الجديدة من مسلسل الكذب والتضليل لم يزد الشعب المغربي إلا إيمانا بما تشهده الأجهزة الأمنية من تطور ونزاهة، ولم يزد الخونة إلا حصارا وخزيا.

فشكرا لـ “أطلس هاكس” على دك هذه الجحور، والمسيرة مستمرة لتعرية كل النصابين وتجار السموم الذين ظنوا أن الحدود والمنصات ستعصمهم من يد العدالة والقضاء المغربي!


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني