زربي مراد
عرت الحرائق المشتعلة في ولاية “تيزي وزو” بمنطقة القبائل عن واقع الجارة الشرقية الحقيقي تحت حكم نظام عسكري متحجر طالما ردد أسطوانته المشروخة بكون الجزائر صاحبة الريادة الإفريقية.
و نقلت وكالة الأنباء الجزائرية، بوق نظام جنيرالات العسكر، عن وزير الداخلية الجزائري، كمال بلجود، قوله أن الجزائر قررت استئجار طائرات متخصصة في إطفاء الحرائق من الخارج بعد التواصل مع الجهات المعنية.
قرار الجزائر بالاستنجاد بالخارج يؤكد أن دولة الغاز والبترول والثروات الطبيعية لا تتوفر على طائرة لإخماد النيران الملتهبة وإنقاذ شعبها من ويلات نار الدنيا التي أتت على الأخضر واليابس، في وقت تبذل الغالي والنفيس لتسليح عصابات البوليساريو وعلاج قياداتها في أحسن المستشفيات بالخارج.
و المخجل أن حكام قصر المرادية الذين لا يفوتون فرصة دون استعراض للقوة والتحرش بالمغرب، متباهين بأسلحتهم الروسية الخردة، لا يملكون طائرة لإطفاء الحرائق، في وقت يتوفر فيه المغرب الذي لا يصدر غازا ولا بترولا، على عدد كبير من طائرات إخماد النيران، بل إن المملكة دأبت على مساعدة دول كثيرة في إطفاء النيران.
و تنضاف فضيحة عدم التوفر على طائرة لإخماد الحرائق، إلى فضيحة “الجزائر لها أحسن منظومة صحية في إفريقيا” التي عرت حقيقتها أزمة كورونا وافتقاد الأكسجين وأدوية البرتوكول العلاجي ل”كوفيد19″ بيما فيها “دوليبران” وأدوية “فيتامين سي”.
يشار إلى أن الحرائق التي اجتاحت ولاية “تيزي وزو” بمنطقة القبائل، أسفرت عن وفاة 65 ضحية من بينهم 28 عسكريا و37 مدنيا، وخسائر مادية في الممتلكات، ولازالت ألسنتها تلتهب في عدد من المناطق، الى حدود اليوم الاربعاء، حسب ما أعلن عنه الوزير الأول الجزائري.




