أظهرت حرائق الجزائر غير المسبوقة التي ضربت منطقة القبائل وعدد من الولايات الجزائرية، حجم العداء الذي تكنه الجزائر للمغرب، والذي يعكس القرارات المتهورة التي تصدر عن حكام قصر المرادية، وعصابة الجنرالات التي تخنق أنفاس الشعب.
وبالموازة مع العرض الملكي لتقديم يد العون والمساعدة للجزائر من أجل تجاوز محنتها، خرجت عدة أبواق وأصوات، تعلن رفض الجزائر أي نوع من المساعدة من العدو المغربي، إضافة إلى العديد من المقالات التي كتبت من محبرة الحقد وبتوجيه من جنرالات الخزي، الذي يفضلون وفاة أبناء شعبهم على قبول مساعدة المغرب التي يعتبرونها إهانة لهم، كما أنهم يتخوفون من مقارنة الشعب الجزائري مع المغرب، خاصة وأن إيرادات وعائدات بلدهم من تصدير النفط والغاز تقدر سنويا بالملايير، لكن حكومة بلادهم لم تفكر في اقتناء طائرات إطفاء الحرائق، وتفضل اقتناء الأسلحة بكميات كبيرة سنويا وبميزانيات ضخمة لا مبرر لها في ظل الظروف الحالية، اللهم تبرير هذه الصفقات من طرف العسكر لنهب واستنزاف ميزانية الدولة.
هذه القرارات المتهورة التي يراد منها تعميق هوة النزاع والخلاف مع المغرب، تتخذ عن سابق تخطيط وبوعي من طرق حكام الجزائر، من أجل قتل كل آمال تسوية الخلاف، وفتح الباب لتطبيع علاقات الجوار بين البلدين.
ورغم تجاهل المغرب لهذا المستوى المنحط من التعاطي الرسمي والإعلامي مع حسن النوايا المغربية، إلا أن منطق التاريخ يرجح كفة المغرب كدولة حافظت على توازن مواقفها، ورجحت باستمرار العلاقات الأخوية مع الجيران على منطق التصادم والصراعات العبثية التي لا تخدم أي جهة كانت، وهذا ما يفسر ترفع المغرب عن الرد على هذه القرارات المتهورة والمتصاعدة.





L’Algérie a ignoré votre aide. Elle n’en veut pas. Elle est souveraine. Le maroc a fait son devoir. Ca s arrête la. De force maintenant l’aide?o