علمت جريدة “كواليس اليوم” الإلكترونية، من مصدر مطلع، أن قائد فرقة التنقل للتدخل السريع بولاية أمن فاس، رشيد بريكات، قد يلجأ إلى القضاء، في مواجهة صاحب موقع إلكتروني محلي بمدينة فاس، على إثر ما تم نشره من مقال، تضمن معلومات زائفة ولا أساس لها من الصحة في حق إطار أمني، والتشهير به وإلحاق الضرر النفسي الكبير به وبأفراد عائلته.
والخطير أن صاحب المقال حاول إيهام القراء بأن لديه مصادر في المديرية العامة للأمن الوطني أو في جهاز السلطة القضائية، بعدما كتب بصيغة اليقين والتأكيد، أن مديرية الأمن الوطني أوقفت رشيد بريكات، وأن قاضي التحقيق، يستعد لإحالته على المحاكمة.
كلام خطير في حق مسؤول أمني مشهود له بالكفاءة والعطاء المهني والجدية في تدبير المسؤولية، ويُعرف بأقصى درجات الانضباط المهني.
وقالت المصادر إن هذا المسؤول إن ارتكب أخطاء فقد عوقب بالتنقيل من طرف المديرية، وقد انضبط للقرار واحترمه، علما أن قرار تنقيله لم يكن بدون مهمة، بل تولى المسؤولية، وقد يكون الأمر تنقيلا عاديا وروتينيا، يندرج في إطار رؤية المديرية، لكن صحافة الرصيف لم تدعه وشأنه، واستمرت في التشهير به وملاحقته بالأخبار الزائفة، وهو ما ألحق ضررا نفسيا كبيرا به وبأقاربه.
وحسب المصادر، فإن أعداء النجاح كانوا يلاحقون رشيد بريكات منذ كان في ولاية أمن الرباط بالوشايات الكاذبة، والرسائل المجهولة، واليوم، خرجوا إلى العلن، وما كان يتم إدراجه في الوشايات الكاذبة والرسائل المجهولة، أصبح يُدبج في مقالات صحافة الرصيف.
وقد أجرى موقع “كواليس اليوم” اتصالاته للتأكد من صحة الخبر من عدمه، فتبين أن رشيد بريكات غير موقوف عن العمل، بل إنه استفاد مؤخرا من رخصة إدارية للاستفادة من عطلته السنوية، ما يعني أن كل ما ورد في المقال هو خبر زائف، يستوجب المتابعة القانونية.




