أصبح أحمد الزفزافي، والد ناصر الزفزافي، رمزا للاسترزاق بالفتنة وخيانة الوطن، وبيع شرفه لتجار المخدرات، والتنسيق مع الخونة الذين يسعون لخراب المغرب، وجره نحو المصير المجهول.
لقد جاب أحمد الزفزافي كل أطياف الخيانة من مختلف الإيديولوجيات، من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار..
وبعد عودته من الجولة الأوروبية، محملا بمبالغ ضخمة، تفرغ والد الزفزافي لتجارة الفتنة الداخلية، وتوجه صوب العدل والإحسان وأبرم معهم صفقة لتنظيم مسيرة مشبوهة بدعوى التضامن مع ابنه، وجالس بعض العدميين الذين يرمون بلاءهم على اليسار، واليمين المتطرف، فخرج منهم أيضا ببعض الدريهمات.
واستفاد الزفزافي الأكبر، ماديا، من اعتقال ابنه ناصر، حتى ذهب البعض إلى أنه هو من أثار حماس ابنه ناصر لارتكاب كل هذه الحماقات، ليتم اعتقاله.
حاول النصاب الكبير أن يلهف أموال خونة الخارج لوحده، لكن عائلات المعتقلين فطنوا بمكره، فشد الرحال إليهم ومنحهم بعض الأموال ليشتري سكوتهم، وهو سلوك لا يصدر إلا عن نصاب محترف، خبير بتجارة الفتنة وخيانة الوطن.




