المغاربة يسخرون من قرار “الكابرانات” ويتساءلون: لماذا لا تقطع الجزائر العلاقة مع فرنسا التي تحتفظ بجماجم أجدادهم وتحتضن حركة “الماك”؟!!
زربي مراد
أثار إعلان النظام العسكري الجزائري قطع علاقاته الدبلوماسية مع المغرب، موجة سخرية عارمة على مواقع التواصل الاجتماعي.
و تساءل رواد منصات التوصل الاجتماعي باستغراب كيف سارع النظام العسكري الجزائري إلى الرد على المبادرات الطيبة واليد الممدودة للجار المغربي الذي ساعده على نيل استقلاله، بقطع العلاقات، ولم يفعل نفس الشيء مع فرنسا التي استعمرت بلاده لما يزيد عن قرن من الزمن و لازالت جماجم الجزائريين في متحفها، فضلا عن تواجد زعماء حركة “الماك” المطالبة بالاستقلال بباريس تحت حماية حكوكتها.
النشطاء المغاربة وتهكما على قرار الجزائر القاضي بقطع العلاقات المملكة، نشروا صورا لبلاغ غير رسمي يحمل شعار “وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، مكتوب فيه:”هههههههههه”.
كما كتبوا عنوانا جاء فيه: بعد قطع العلاقات، هذه لائحة المنتجات الجزائرية الواجب على المغاربة مقاطعتها، تاركين المكان المخصص للكتابة فارغا”، في إشارة إلى أن المغرب لا يستهلك منتجات الجارة الشرقية، وبالتالي فلا حاجة للمغرب بالجزائر واستمرار العلاقات أو قطعها سيان.
و في هذا الصدد، كتب أحد النشطاء قائلا:”غير قطعو العلاقات كاتعطيونا الخبز قتلتونا بالضحك، الله ينعل لي مكايحشم سيرو تهلاو غير فالشعب تاعكم مسكين لي كايعاني”.
و علق آخر يقول:”أحسن خبر سمعته اليوم… آخر مسمار في نعش العصابة… سيرتاح المغرب من هولاء المرتزقة”.
و أضاف آخر معلقا على القرار الجزائري:”حماق يصل إلى مداه الأقصى: تبون يعلن قطع العلاقات الديبلوماسية مع المغرب!!!!!!!! فين كانت بعدا باش تقطعها، راه كانت بيننا غير شعرة معاوية يا قليل الشعر والشعور”.
و كانت الجزائر أعلنت، أمس الثلاثاء، قطع العلاقات الديبلوماسية مع المغرب نهائيا، وسحب سفيرها من العاصمة الرباط.
وجاء قرار قطع العلاقات الدبلوماسية بين الجزائر والمغرب على لسان وزير الخارجية الجزائري، رمطان لعمامرة، خلال الندوة الصحفية التي نظمها بالمركز الدولي للمؤتمرات.
و قال لعمامرة في كلمته أنه “ثبت تاريخيا أن المملكة المغربية لم تتوقف يوما عن الأعمال الدنيئة والعدائية ضد الجزائر”.
و اتهم المغرب بشن حرب إعلامية وصفها بالدنيئة والواسعة على بلاده، وزعم أن أجهزة الأمن والدعاية المغربية هي التي تديرها، إذ لا تتردد في “نسج سيناريوهات خيالية وخلق الإشاعات ونشر معلومات مغرضة”، على حد تعبيره.




