هل يجرؤ العسكر على قطع العلاقات مع فرنسا بعد رفضها تسليم رئيس حكومة القبائل فرحات مهني؟!!

زربي مراد

تلقى النظام العسكري الجزائري ضربة موجعة برفض فرنسا تسليمه فرحات مهني، رئيس حكومة القبائل المؤقتة، المطالبة بتقرير مصير الشعب القبائلي.
و نقلت وسائل إعلامية فرنسية عن مسؤول في الحكومة الفرنسية، طلب عدم ذكر اسمه، وصفه للطلب الجزائري بالمرفوض شكلا وتفصيلا.
و كان النظام العسكري الجزائري أصدر، مساء الخميس الماضي، مذكرة توقيف دولية بحق فرحات مهني، متهما إياه بالوقوف وراء الحرائق التي اندلعت في مساحات شاسعة من عدة ولايات وخاصة “تيزي وزو” في منتصف شهر غشت الجاري، وكذا بالتورط في قضية مقتل الشاب جمال بن إسماعيل في بلدة الأربعاء “ناث إيراثن”.
من جانبه، رد فرحات مهني على الاتهامات الموجهة إليه من طرف النظام العسكري الجزائري، معلنا استعداده لتسليم نفسه للعدالة الجزائرية، في حال وجود دليل يثبت تورطه في الحرائق التي اشتعلت في منطقة القبائل أو في مقتل الشاب جمال بن إسماعيل.
و اتهم مهني النظام العسكري الجزائري بإبادة شعب القبائل، والتي شرع في تنفيذها منذ إندلاع حرائق الغابات، التي تشير كل الدلائل لتورط الجنيرال شنقريحة في إشعالها.
و وجد النظام العسكري الجزائري نفسه وسط سخرية عارمة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد الصدمة التي تلقاها من فرنسا.
و تحدى نشطاء منصات التواصل الاجتماعي وزير الخارجية الجزائري، رمطان لعمامرة، أن يتجرأ على الرد على فرنسا، فبالأحرى أن يتخذ قرار قطع العلاقات الدبلوماسية معها.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني