يواصل الإرهابي محمد حاجب وتحت رعاية السلطات الألمانية التحرش بأمن واستقرار المملكة المغربية، مع التأكيد على أن الحماية الألمانية شجعته على التمادي في استهداف المملكة، وتهديد المؤسسات الأمنية بالإرهاب والثورة.
محمد حاجب وبفضل الحماية التي يحظى بها، ذهب الى حد تحريض المغاربة على الثورة، والخروج على ولي الأمر والتضحية، مقدما سيناريوهات الخراب الذي يحلم به أن يعم المغرب.
وعلى الرغم من أن ألمانيا منخرطة في الحملة الدولية لمكافحة الإرهاب، إلا أنها تتعامل بتجاهل تام عن كل ما يصدر عن محمد حاجب من محاولات استقطاب المغاربة لضرب مؤسسات بلادهم، ومواجهة قوى الامن، وإثارة العداء والصراع مع مؤسسة الجيش التي تحمى ربوع المملكة، وتسهر على أمن واستقرار المغاربة من كل التهديدات الخارجية، إلا أن حاجب يحرض المغاربة على الثورة علانية والصدام مع المؤسسات الأمنية من خلال الادعاء أن مهمة الجيش هي قتل المواطنين المغاربة وهو اتهام باطل لم يثبت أن يحدث منذ تأسيس القوات المسلحة الملكية قبل أكثر من ستين سنة.
ما وصل إليه حاجب يحتاج إلى تدخل عاجل من السلطات الألمانية التي تحتضن هذا الإرهابي، وتتستر على جرائمه المصنفة ضمن قانون الإرهاب، والتي لا يمكن الاستمرار في التغاضي عنها لان المغرب لا يمكنه أن ينتظر حتى تقع الكارثة لا قدر الله، لسبب بسيط هو ان حاجب منذ مدة طويلة وهو يتوعد المملكة، ويحلم بتحقيق مشروع انقلاب على النظام والمؤسسات وهو مدخل للفوضى والخراب والاستهتار بأمن واستقرار المغرب والمغاربة.




