زربي مراد
قال محمد المختار الشنقيطي، العالم والفقيه الأصولي والمفسّر اللغوي الموريتاني، أن “الصحراء مغربية وأن موقفه تحيز للوحدة ضد التجزئة ولوصل الأرحام ضد القطيعة”.
وجاء ذلك بعد الحملة الجزائرية الممنهجة التي استهدفته على مواقع التواصل الاجتماعي، واتهامه بخدمة أجندة النظام المغربي من خلال تصريحاته المؤيدة لمغربية الصحراء.
وقال الشنقيطي في تغريدة له على “التويتر”، إن “من يظن أن موقفي من قطيعة الجزائر مع المغرب ترجيحٌ لنظام ملكي على آخر عسكري، أو لحزب إسلامي مغربي على آخر جزائري، مخطئ. فأهل المغرب والجزائر سواء عندي في المحبة. موقفي تحيز للوحدة ضد التجزئة ولوصل الأرحام ضد القطيعة. ولو كانت الصحراء الغربية ضمن حدود الجزائر لكان هو الموقف ذاته”.
وأضاف الشنقيطي في تغريدة أخرى،”ولو كانت موريتانيا اليوم جزءا من المغرب، أو جزءا من الجزائر، أو كانت الجزائر والمغرب دولة واحدة، لما تغير موقفي قيد أنملة””.
وختم تغريدته قائلا:”فموقفي الذي عليه أحيا وأموت هو التشبث بأي مظهر من مظاهر الوحدة القليلة الباقية لدينا، بعد عبث الاستعمار بأمتنا، ورسمه حدودها على هواه.. والله يتولى السرائر”.
هذا وسبق أن شدد أستاذ الشؤون الدولية بجامعة قطر، في تغريدة سابقة على أن “الحل لإنهاء الصراع بين الجزائر والمغرب هو سحب الجزائر دعمها الكامل للبوليساريو وترك الصحراويين يقررون مصيرهم بأنفسهم، آملا أن تبقى المنطقة تابعة للمغرب في إطار الحل المغربي المتمثل في الحكم الذاتي حفاظا على الدولة وعلى تماسك الشعوب”.





الحقيقة والصراحة
ان علاقة المغرب مع اسرائيل أحسن من علاقته مع الجزائر بألف مرة انه الحقيقة وكفى، ان عصابة المورادية ارادت ان تسيطر على شعوب المغاربية واستغلاله لصالحها بافتعال التفرقة والعداوة، الشيء الذي سيؤدي بالشعوب المغاربية الى ويلات الحروب والكوارث لاقدرالله! لذا فمحاربة هذة العصابة اجباري ملزم، لأبعادها من الحكم والقضاء عليها قبل فوات الأوان!
اخشى ما اخشاه من ان يتخلى المغرب عن بعض المكتسبات لصالح عصابة المورادية الشيء الذي يرفضه الشعب المغربي جملة وتفصيلا فحذاري من ان تفعلوا شيء بدون استشارة الشعب المغربي! تعلمون ان عصابة المورادية غدارة خداعة! قد غدرو بالمغرب لثلاث مرات متتالية!
السلاح السلاح السلاح! يجب على المغرب ان ينهي ما يسمى ب المنطقة العازلة بامتداد الجدار لأمني على طول الحدود الجنوبية الشرقية!
والماطلبة ب إسترجاع الصحرء الشرقية المحتلة من طرف الجزائر!
Je suis tout à fait d’accord. Mais pourquoi s’arrêter en bon chemin. Sans la récupération de ce qu’on appelle la Mauritanie, le maroc restera amputé d’une partie de son intégrité historique. Monsieur CHENGUITI qui me semble être un homme de bon sens et pas avare de bon conseils ne peut qu’être d’accord.