غادر المعتقلون في ملف الفوضى التي عرفتها مدينة الحسيمة، من سجن عكاشة، بالدار البيضاء، إلى سجون الشمال، لتقريبهم من أسرهم وذويهم، حتى يتمكنوا من زيارتهم بكل يسر، وعدم تحمل عناء السفر المستمر.
ورغم كل الجرائم والأفعال المشينة التي قاموا بها، وخيانة الوطن وتنفيذ أجندات خارجية، إلا أن الدولة كانت رحيمة بهم وحرصت على تنقيلهم إلى سجون الشمال لتقريبهم من أسرهم، وهو سلوك يؤكد على التطبيق السليم للقانون، وتفعيل قواعد العدالة.
ويحاول بعض الخونة الركوب على الأحكام القضائية التي تم تأييدها استئنافيا، للتأثير على مساره، ومحاولة استغلاله لتحقيق غايات تغذية الفتنة، إلا أن محاولاتهم تصطدم بأصوات الوطنيين الأحرار الذين يدعون إلى السلم والاستقرار، وحفظ أمن المغاربة.




