رغم أفعالهم الجسيمة ضد الوطن.. الدولة تتعامل برحمة مع رفاق الزفافي

 

غادر المعتقلون في ملف الفوضى التي عرفتها مدينة الحسيمة، من سجن عكاشة، بالدار البيضاء، إلى سجون الشمال، لتقريبهم من أسرهم وذويهم، حتى يتمكنوا من زيارتهم بكل يسر، وعدم تحمل عناء السفر المستمر.

ورغم كل الجرائم والأفعال المشينة التي قاموا بها، وخيانة الوطن وتنفيذ أجندات خارجية، إلا أن الدولة كانت رحيمة بهم وحرصت على تنقيلهم إلى سجون الشمال لتقريبهم من أسرهم، وهو سلوك يؤكد على التطبيق السليم للقانون، وتفعيل قواعد العدالة. 

ويحاول بعض الخونة الركوب على الأحكام القضائية التي تم تأييدها استئنافيا، للتأثير على مساره، ومحاولة استغلاله لتحقيق غايات تغذية الفتنة، إلا أن محاولاتهم تصطدم بأصوات الوطنيين الأحرار الذين يدعون إلى السلم والاستقرار، وحفظ أمن المغاربة. 

وكانت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج قد أعلنت صباح اليوم الخميس قرارها ترحيل النزلاء المعتقلين على خلفية أحداث الحسيمة إلى مجموعة من المؤسسات السجنية الواقعة بشمال المملكة.
 
وأوضحت المندوبية العامة أن هذا القرار يأتي غداة صدور أحكام استئنافية في حق مجموع النزلاء المعتقلين على خلفية أحداث الحسيمة، وفي إطار تقريب هؤلاء النزلاء ما أمكن من ذويهم والحفاظ بذلك على روابطهم الأسرية والاجتماعية.   
 
وأضاف البلاغ أن المندوبية العامة اعتمدت في هذا التوزيع على معايير تنظيمية تخص مدة العقوبة المحكوم بها على كل واحد منهم، والتصنيف المعمول به للمؤسسات السجنية من حيث مدد العقوبة، مع مراعاة بعض الحالات الخاصة المرتبطة بالطابع الأسري والاجتماعي.

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني